بـ0.32 هدف متوقع.. تزاحم فينيسيوس ومبابي يتكرر في ديربي أتلتيكو مدريد

كشفت خريطة الحرارة لفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي في ديربي ميتروبوليتانو تكدّس الثنائي في المساحات نفسها، إذ ظهر البرازيلي مركزاً في الجهة اليسرى كعادته لكنه شغل أيضاً مناطق داخلية، بينما انطلق الفرنسي مبدئياً كمهاجم في خطة 1-4-2-3-1 التي اعتمدها جوزيه مورينيو، قبل أن يمتد مدى تحركه هو الآخر نحو اليسار.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا المدريدية، فإن نتيجة 1-2 أمام أتلتيكو مدريد لم تخلّف الخسارة وانتقادات مورينيو للتحكيم فحسب، بل أعادت إلى الطاولة مشكلة ترافق الفريق منذ وقت طويل وظهرت بوضوح خاص في سلوك نجميه الكبيرين.
وليست المسألة جديدة على الإطلاق، فمنذ وصول النجم الفرنسي قبل عامين بدا الثنائي كأنه محكوم عليه بألا يتفاهما، وكانت فتراتهما الجيدة تتزامن بشكل معاكس: حين ينطلق أحدهما يتعثر الآخر، وتكرر ذلك مع أربعة مدربين مختلفين هم أنشيلوتي وتشابي وأربيلوا ومورينيو.
وفي ميتروبوليتانو لم ينجح أي منهما في تحويل هذا التعايش إلى إنتاج هجومي، إذ أنهى ريال مدريد المباراة بـ0.32 هدف متوقع فقط، وهو أدنى رقم له في مباراة بالدوري منذ فبراير 2015 بحسب بيانات «أوبتا». واكتفى مبابي بتسديدة واحدة وفينيسيوس بتسديدتين، قبل أن يُستبدل البرازيلي في الدقيقة 54.
وتزامن ذلك مع تلميح زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، في أول مؤتمر صحفي له قبل فترة التوقف الدولي، إلى أنه يحب كثيراً رؤية مبابي منطلقاً من الجهة اليسرى. وتتحدث مصادر فرنسية مثل «آر إم سي سبورت» عن أن المدرب اتصل بالفعل بلاعب ريال مدريد ليبلغه بأنه سيلعب معه في هذا المركز.
وأضافت ماركا أن المشكلة تبدو مرشحة للبقاء في حديث جمهور ريال مدريد بعد السقوط المؤلم في الديربي، وهي تتزامن مع مرحلة سيئة يمر بها الفريق وبالأخص البرازيلي، مع يان ديوماندي الذي يطرق الباب بعدما كان أحد القلائل المقبولين في هزيمة جديدة بميتروبوليتانو. والكرة، مبدئياً، في ملعب مورينيو.











