لم يكن يان ديوماندي يقدّم المستوى المنتظر من لاعب دُفع من أجله 146 مليون يورو، لكن الحقيقة أنه كان يرسم خطاً تصاعدياً في كرته قبل التوقف الدولي، إلى حد أن بعضهم بدأ يطالب بإشراكه أساسياً بدلاً من فينيسيوس جونيور.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، فإن الإيفواري، المعتاد على العمل من أجل الفريق أكثر من العمل لنفسه، أظهر التزاماً دفاعياً في كل مباراة، وبدأ يضيف أرقاماً إلى سجله في صناعة الأهداف.
لكن التوقف الدولي أوقف هذا التطور، وبات على اللاعب الآن أن يستعيد الإيقاع نفسه إن لم يكن يريد أن يثير أول شكوك البرنابيو حوله.
ولأجل ذلك حافظ على حمل الدقائق مع منتخب بلاده كوت ديفوار. وفي المباريات الثلاث التي خاضها أمام الكاميرون والصومال وغانا، جمع 209 دقائق، بمباراتين كاملتين وثالثة نزل فيها من مقاعد البدلاء في الدقائق الأخيرة.
وأضافت الصحيفة أن المتوقع مع عودته إلى ريال مدريد أن يدخل الجناح الأيمن الشاب في مجموعة اللاعبين المهمين عند جوزيه مورينيو.
وأشارت إلى أن ذلك من شأنه في المقابل أن يتسبب في رحيل لاعب آخر مثل أردا جولر أو فينيسيوس جونيور، لكنها رأت أن تلك مسألة أخرى منفصلة.
