«ليست الأهداف ولا الانتصارات».. مورينيو يحدد أجمل ما في مسيرته بعد تكريم جماهير روما

لم يكتف جوزيه مورينيو بشكر جماهير روما داخل الملعب، فعاد بعد أيام ليكرر امتنانه عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي شارك فيه صوراً من التكريم الذي حظي به في الأوليمبيكو.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، عاد المدرب البرتغالي إلى مدريد بعد 13 عاماً، وتمكن في مباراتين فقط بدوري أبطال أوروبا من مواجهة اثنين من فريقيه السابقين: إنتر وروما.
وكان لقاء روما الأكثر خصوصية، لأنه جاء في الأوليمبيكو ولأنه الأقرب زمناً؛ فقد ودّع مورينيو الفريق الإيطالي في أبريل 2024 بعد أن قاده للتتويج بلقب أوروبي هو دوري المؤتمر، وتركه بأثر لا يُمحى.
وقبل انطلاق المباراة، كرّمه مشجعو النادي الإيطالي بعدة لافتات تحمل صورته ورسالة تقول: «من يجلب المجد إلى روما، ستكرّمه روما إلى الأبد. يداك تُقدّسان الغنيمة والشعب يمنحك المجد الأبدي».
وأوضحت موندو ديبورتيفو أن مورينيو أراد شكر هذه البادرة في المباراة نفسها، قبل أن يكرر الشكر بعد أيام عبر منشوره، وكتب: «عندما لا تكون أجمل لحظات مسيرة طويلة هي الأهداف ولا الانتصارات، بل المشاعر التي لا يمكنني إلا أن أعبّر بتواضع عن امتناني لها».
وأضاف في المنشور الذي ضمّ عدة صور من تكريمه: «شكراً روما وشكراً للرومانيستا. مشاعر وامتنان أبدي لكم».











