لم يغلق البرازيلي راينير الباب أمام العودة إلى ريال مدريد. فقد نقلت عنه صحيفة آس المدريدية قوله: «العودة إلى ريال مدريد؟ لماذا لا؟».
ولا يزال اللاعب في الرابعة والعشرين من عمره، لكن كثيرين ينظرون إليه باعتباره لاعباً مخضرماً، وليس في ذلك ما يثير الاستغراب: فالمولود في برازيليا بالبرازيل عام 2002 خاض أولى مبارياته وهو في السابعة عشرة من عمره فقط بقميص فلامنجو، ومن هناك جاءت قفزته الكبرى إلى ريال مدريد.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن الأمور في العاصمة الإسبانية لم تسر على النحو الذي كان ينتظره اللاعب، غير أنه خرج من تلك المرحلة بما وصفه بـ«دروس كبيرة» حملها معه.
وكانت محطاته بعد مدريد في دورتموند وجيرونا وفروزينوني وجرانادا سلسلة من التجارب التي لم تكن موفقة، قبل أن يحزم حقائبه عائداً إلى البرازيل.
وتوضح آس أن عودته إلى بلاده جاءت كي يستعيد نفسه من جديد، وأنه نجح في تحقيق ذلك بالفعل.
