«لن أفعل ذلك».. مورينيو يحسم موقف مبابي أمام إشبيلية ويترك باباً لمهاجم ريال مدريد

كارلوس إسبي يواصل بدء مباريات ريال مدريد من مقاعد البدلاء، ويواصل الخروج من الدكة لينتشل الفريق بما يعرف فعله أفضل من غيره. وما يحققه المهاجم تجاوز كل التوقعات، فمنذ وصوله ترك انطباعات ممتازة في فترة الإعداد ووجد الشباك بسهولة، وسرعان ما صار متوقعاً أن يؤدي دوراً مهماً شبيهاً بدور خوسيلو في موسم 2023-2024.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، من الصعب تحقيق أكثر من ذلك بإمكانات أقل: 38 دقيقة فقط لعبها وثلاثة أهداف سجلها، بمعدل هدف كل 13 دقيقة. وكانت الحصيلة لتصبح أربعة أهداف لولا إلغاء هدفه بالمقصية أمام بيتيس بداعي التسلل.
وأهدافه جاءت في ظروف غير مريحة: في ملعب إسبانيول منح فريقه الفوز، وتكرر الأمر في إلتشي، وفي روما افتتح طريق الريمونتادا. وبين الليجا ودوري أبطال أوروبا، عنت أهدافه ست نقاط لريال مدريد.
ومع سجل كهذا كان المنطق يقول إن أول مشاركة أساسية رسمية له باتت قريبة، لكن المكافأة ظلت شحيحة: شارك في ست مباريات من عشر، وأطول فرصة حصل عليها كانت أمام روما بـ12 دقيقة فقط. وتوضح آس أن مورينيو يبدو أنه حدد بوضوح أن إسبي سيكون مهماً في لحظات معينة، خصوصاً في الدقائق الأخيرة من المباريات، لكن أرقاماً كهذه كانت ستغير الخطة في أي فريق.
وسُئل مورينيو بعد الفوز في روما عما إذا كان دخول إسبي إلى التشكيل الأساسي صار أمراً لا يمكن إيقافه، فقال: «ليس سهلاً على مهاجم أن يكون في نفس الفريق مع مبابي. ليس سهلاً أن تمنح لاعباً مثله راحة، بسبب جودته. الآن أمام إشبيلية، كيليان لا يلعب… لن أفعل ذلك».
لكن المدرب ترك باباً مفتوحاً في نهاية رده، حين أضاف: «لكن الفرص تأتي، وكلما حصل عليها إسبي كان يستجيب دائماً».
ويبقى حضور مبابي عقبة كبيرة أمام دخول إسبي التشكيل الأساسي، لكن إن استمرت صعوبات ريال مدريد الهجومية وحافظ هو على فعاليته فإن تلك الفرصة الأولى ستسقط ناضجة في النهاية. وبغياب فينيسيوس عن الليجا بسبب إيقافه أربع مباريات، تبدو أقرب قليلاً.











