بعد تمريرة فياريال الحاسمة.. قدامى ريال مدريد ينقسمون حول مكان فالفيردي الحقيقي

«لم أولد لأكون ظهيراً». قالها فيدي فالفيردي في سبتمبر 2025، وفُهمت وقتها على أنها سهم موجّه إلى تشابي ألونسو الذي كان يستخدمه هناك لضرورة. ولم يكن الأمر جديداً عليه، فأنشيلوتي أشركه كثيراً في الرواق الجانبي فقبِل على مضض، وهذا الموسم كرر جوزيه مورينيو الفكرة نفسها.

كان ذلك أمام فياريال وبنتيجة ممتازة، إذ صنع من ذلك المركز هدف الفوز ليان ديوماندي. لكن مورينيو يعرف ما لديه، وقال بعد المباراة: «لدينا ظهيران جيدان، وما جرى مع فيدي كان وضعاً محدداً». وجمعت صحيفة آس المدريدية خمسة من قدامى النادي الملكي خبروا اللعب خارج مراكزهم: هييرو وجوتي وإيفان كامبو وألكورتا وميجيل توريس.

ويحذر هييرو، المدافع الذي لعب كثيراً في الوسط وسجل 127 هدفاً مع الفريق الأبيض، من الوجه الآخر لتعدد المراكز: «حين يُغيَّر مركز اللاعبين كثيراً، ينتهي بهم الأمر إلى فقدان ثقتهم بأنفسهم».

وحدد جوتي، الوسط الذي لعب مهاجماً اضطرارياً في موسم 2000-01 وسجل 18 هدفاً، المكان الأنسب للاعب: «كلاعب وسط دفاعي هو أقل ما يلمع. في الرواق الجانبي، سواء في الأمام أو ظهيراً، مكانه الأفضل، بفضل القوة والبنية البدنية والتمريرة الأخيرة الجيدة. سيبرز أكثر بكثير».

ويتفق معه ميجيل توريس، الذي لعب في مراكز الدفاع الأربعة، وبحسب آس قال: «فيدي في لحظة يجب أن يفكر فيها إلى أين يوجّه مسيرته. لا يساورني أي شك في أنه كظهير أو لاعب رواق أيمن يمكن أن يصبح واحداً من الأفضل في العالم. أمامه فرصة استثنائية ليكون حاسماً لسنوات طويلة».

ولم يقتنع إيفان كامبو: «يؤدي دوراً أساسياً في الوسط، لكنه يحتاج إلى زملائه أكثر، ولا يستطيع قطع كل تلك المسافات ليصل وليدافع وينقل الكرة».

أما ألكورتا فانحاز إلى المدافعين: «ما يملكه فالفيردي محرك هائل، ولهذا يستطيع اللعب هناك، وفي مباراة يسيطر فيها ريال مدريد يمكن أن ينجح الأمر. لكن الحكاية تختلف إن اضطر للدفاع». وختم: «لا أعتقد أنه أفضل هناك من دومفريس أو ترينت، مع أنهما ظهيران ليسا مدافعَين كبيرين… وإن كان مورينيو يرى أنه الأفضل فسنحترم ذلك، لكن من دون أن يكون ظهيراً بالفطرة لا أرى الأمر واضحاً».

Exit mobile version