مورينيو يتراجع عن قرارين كان يرفضهما.. وتقرير يكشف أثرهما قبل كلاسيكو برشلونة

خرج ريال مدريد من فوزين متتاليين على إشبيلية ولايبزيج بمعنويات مرتفعة قبل مواجهة برشلونة، ومع لعب لا يزال بعيداً عن المستوى الذي يريده جوزيه مورينيو، بدأت ملامح التحسن تظهر بعد قرارات جسورة: فيدي فالفيردي في مركز الظهير، ثم أردا جولر وبعده برناردو سيلفا لصناعة لعب الفريق.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، كان مورينيو يرفض وضع فالفيردي في الظهير، واعترف بأن ذلك القرار موجع لهم لأنه يفرض إجلاس ترينت ألكسندر-أرنولد ودينزل دومفريس على مقاعد البدلاء، وكان يرى أن تأخير مركز جولر أمر بعيد. لكنه وجد في الحلّين موردين أعادا للفريق حيويته، وعثر أخيراً على توازن يجمع بين العضلات والمهارة في وسط الملعب.

وقال مورينيو في المؤتمر الصحفي بعد الفوز على لايبزيج: «فريقنا على الجهة اليمنى كان تشاركياً جداً مع أردا وبرناردو وفيدي. صنعنا الكثير من تلك الناحية، وفيدي قدّم مباراة كبيرة». وكان قد قال قبلها في مقابلة سريعة مع موفيستار بلس: «الجهة اليمنى عملت جيداً جداً مرة أخرى. حلول. حلول جيدة».

وأضاف عن التركيبة الجديدة: «الفريق، عندما يكون لديه لاعب مثل برناردو سيلفا أو مثل أردا في وسط الملعب، يملك خروجاً أكثر وتحكماً أكبر وسرعة أعلى في التحول». وكانت المباراة هي الثانية لفالفيردي في ذلك المركز، والأولى أساسياً لبرناردو سيلفا خلال شهر.

وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد استحوذ على الكرة بنسبة 65.1% أمام إشبيلية و64.4% أمام لايبزيج، وهما أعلى رقمين له في أول 12 مباراة هذا الموسم بحسب بيانات أوبتا، بعد أن كان متوسطه 49.5% ولم يتجاوز 60% إلا أمام إسبانيول بنسبة 62.6%.

وأمام لايبزيج حاول الفريق 742 تمريرة أنجح منها 679، وهي أعلى أرقامه في الموسم بفارق كبير، منها 352 ناجحة من 401 في ملعب الخصم، ولأول مرة هذا الموسم مرّر ثمانية من لاعبيه أكثر من 50 كرة.

وفي الجهة اليمنى سجّل فالفيردي 51 تمريرة ناجحة في ملعب الخصم، وجولر 43، وبرناردو سيلفا ودين هويسن من الجهة اليسرى 39 لكل منهما، ليكون الأوروجوياني والتركي أكثر ثنائي متصل في المباراة: فيدي سلّم أردا 24 كرة، وسلّمه الأخير 18 كرة.

Exit mobile version