ثبّتت لجنة الإضراب الخاصة بالعاملين بعقود دائمة متقطعة في برشلونة استمرار التوقف عن العمل الذي بدأ منذ منتصف ليل الجمعة 23 أكتوبر ويمتد حتى السادسة من صباح الاثنين 26 أكتوبر، بعد انتهاء جلسة الوساطة أمام محكمة العمل في كتالونيا دون اتفاق.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن هذا التحرك سيؤثر بشكل كامل على تشغيل مرافق النادي الكتالوني خلال كلاسيكو الليجا أمام ريال مدريد على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وأعرب ممثلو العاملين عن أسفهم لغياب أي تقدم في المحادثات مع إدارة النادي بعد اجتماع صباحي، وقالوا في بيان عقب جلسة الوساطة: «لم يتحمل برشلونة أي التزام محدد لحل أسباب الخلاف، ولجنة الإضراب تحافظ على الدعوة المقررة».
وأضاف البيان أن إدارة النادي ربطت عقد أي اجتماعات لاحقة بإلغاء التوقف عن العمل «دون تقديم ضمانات بشأن المستقبل الوظيفي للعاملين ولا التزامات مادية بشأن المطالب المطروحة».
وكان ممثلو العاملين قد طرحوا خلال التفاوض بدائل، منها التفاوض على إدراجهم ضمن العاملين الدائمين مع الحفاظ على ضماناتهم، أو تحديد التزام زمني باستمرار العمل والتعاقد، وهي مقترحات رفضها النادي. وذكّروا بأن القانون المعمول به يفرض واجب التفاوض من لحظة الإخطار، وأن إلغاء الإضراب ليس شرطاً قانونياً مسبقاً.
وانتقدت اللجنة كذلك مقترح الخدمات الأساسية الذي قدمه النادي، ووصفته بأنه «مبالَغ فيه بسبب عدد الوظائف والأشخاص الذين يريد الإبقاء عليهم في الخدمة»، مشيرة إلى أنه يشمل مهاماً اعتيادية يبررها النادي بدواعٍ أمنية. وحذّر ممثلو العاملين من أن الالتزام الكامل بالتوقف قد يؤثر بشكل خطير أيضاً على تشغيل مباريات نهاية الأسبوع في ملعب يوهان كرويف وفي بالاو بلاوجرانا.
وختم العاملون بياناً نقلته آس بالتشكيك في تطبيق قيم المؤسسة في محيط العمل الداخلي، وجاء فيه: «(أكثر من نادٍ) لا ينبغي أن يكون شعاراً فقط. وإذا كان يمثل قيماً بالفعل، فيجب إظهار هذه القيم أيضاً باحترام الأشخاص الذين يعملون منذ عقود من أجل هذه الشارة والاستماع إليهم»، مع إصرارهم على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة إذا أثبت النادي بالأفعال رغبته في حل الخلاف.
