يضع الكلاسيكو على أرض برشلونة أكثر من ثلاث نقاط على المحك، فالتفوق التاريخي في مواجهات ريال مدريد وبرشلونة وصل إلى نقطة لم يعرفها من قبل: تعادل كامل بين الطرفين، بعد سنوات طويلة أمسك فيها النادي الملكي بهذا السجل بيد من حديد.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، تقلّص الفارق في السنوات الأخيرة بمساهمة كبيرة من هانزي فليك الذي حقق خمسة انتصارات في ست مواجهات، حتى صار الرصيد 106 انتصارات لكل فريق إلى جانب 52 تعادلاً. وإن فاز برشلونة فسيتقدم في تاريخ الكلاسيكو، وهو ما لم يحدث منذ قرابة مئة عام.
وفي البند نفسه يمكن للكتالونيين تجاوز حصيلة الأهداف التي ما زالت في صالح ريال مدريد بفارق ثلاثة أهداف فقط: 444 هدفاً مقابل 441.
وكان فريق فليك قد عادل رقم أفضل بداية في تاريخ الليجا بعد الفوز على بيتيس (2-5)، ببلوغه تسع مباريات متتالية من الانتصارات، وهو إنجاز لم يسبقه إليه سوى «ريال مدريد اليي-يي» بقيادة ميجيل مونيوز في موسم 1968/69، ويستطيع تخطيه إلى عشرة انتصارات تواليا.
وأضافت آس أن فوز برشلونة سيترك فريق جوزيه مورينيو شبه خارج صراع اللقب بفارق تسع نقاط. ويملك المضيف عامل الأرض، إذ جمع 23 فوزاً متتالياً في الليجا على ملعبه، بعد أن فاز في كل مبارياته المحلية الموسم الماضي وعددها 19، وأضاف أربعة في الموسم الجاري.
أما ريال مدريد فقد خرج مهزوماً من زيارتيه الأخيرتين، إذ سقط 3-2 في موسم 2024/25 ثم 2-0 في الموسم الذي تلاه.
وتحمل المواجهة صراعات فردية يقف كيليان مبابي في وسطها، أولها المنافسة على لقب الهداف حيث يتقدم رافينيا على الفرنسي بثلاثة أهداف (12 مقابل 9)، والثاني سباق الكرة الذهبية الذي يبرز فيه لامين يامال مرشحاً أول. ويبقى الأخير تفصيلاً عابراً، فالتصويت أُغلق بالفعل ولم يتبق سوى معرفة من سيخلف عثمان ديمبيليه.
