ريال مدريد يطوي شهوراً من التوتر مع يويفا.. وتقرير يكشف ملفاً ما زال معلقاً

لن يكون حفل الكرة الذهبية الذي يُقام في لندن في 26 أكتوبر مناسبة لتكريم الفائزين فقط، بل مشهداً يُظهر ترتيباً جديداً في الكرة الأوروبية يعود فيه ريال مدريد إلى الصفوف الأولى في أروقة القرار.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، إذا كان فبراير 2026 قد أشار إلى أن الحوار يسير في طريقه الصحيح نحو تفاهم كامل، فإن هذا الحدث السنوي الكبير سيجعل واضحاً أمام العالم أن النادي الأبيض والاتحاد الأوروبي لكرة القدم يسيران مرة أخرى يداً بيد.

وتضيف الصحيفة أن طائرة النادي ستقلع هذه المرة إلى العاصمة الإنجليزية بلا مشكلة ولا تأخير، بصرف النظر عن الجوائز التي قد ينالها المسافرون أو لا ينالونها، إذ يُعد سفر كيليان مبابي ومارك كوكوريلا مؤكداً، إلى جانب تمثيل إداري وتنفيذي مهم للنادي.

ويمثل هذا السفر مقدمة لعودة ريال مدريد إلى ما كان يُعرف برابطة الأندية الأوروبية واسمها الآن «رابطة أندية كرة القدم الأوروبية»، التي يرأسها ناصر الخليفي. وفي الجمعية العمومية التي عُقدت قبل شهر، مدّت الرابطة يدها إلى ريال مدريد وفلورنتينو بيريز من أجل العودة، وقرر النادي أن يبادلها الخطوة نفسها.

وبحسب آس، تعني هذه الخطوة نهاية النزاعات القضائية بين السوبر ليج والاتحاد الأوروبي، مع ما لم يُغلق ولم يفصل فيه الاتحاد بعد، وهو ما يُسمى في نيون «قضية نيجريرا».

وتطوي هذه العودة شهوراً من التوتر، أفضت إلى اعتراف ضمني بأن دوري أبطال أوروبا كان أقل اكتمالاً بدون ريال مدريد، وأن النادي الأبيض نفسه كان أقل تأثيراً وهو بعيد عن حديقته الخاصة، كأس أوروبا.

وسيكون الحفل عرساً للكرة الإسبانية مرة أخرى، بعيداً عن الصراع الذي يخوضه لامين ومبابي على الجائزة للمرة الأولى وكين شاهداً غير مرتاح، إذ سيُتوَّج لويس دي لا فوينتي أفضل مدرب وأوناي سيمون أفضل حارس، في انعكاس لما كان عليه كأس العالم.

Exit mobile version