«يعمل في الظل».. فالفيردي يسلّم شارة قيادة ريال مدريد لحارسه في الكلاسيكو

أنهى أندري لونين كلاسيكو كامب نو وهو يحمل شارة قيادة ريال مدريد، بعدما سلّمها له فيدي فالفيردي لحظة خروجه في الدقيقة 62، باعتباره أقدم لاعبي النادي بين الموجودين على أرض الملعب في تلك اللحظة.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، وجد الحارس الأوكراني نفسه في المرمى بعد غياب تيبو كورتوا في اللحظة الأخيرة بسبب وعكة إنفلونزا، فتصدى لخمس كرات، اثنتان منها حاسمتان: الأولى بنتيجة 0-0 أمام أنتوني جوردون، والثانية بنتيجة 1-1 من ضربة رأس لجيرارد مارتين بعد ركلة ركنية، أرضية وملتصقة بالقائم. ولمس الكرة 41 مرة وأكمل 67% من تمريراته.

وقال لونين لقناة ريال مدريد بعد الفوز على برشلونة: «الانضباط والعقلية كانا مفتاحاً، لأن برشلونة استحوذ على الكرة أكثر. العمل الجماعي كان مهماً. عندما تستطيع السيطرة واللعب الجيد ومحاولة الحفاظ على نظافة شباكك، تفعل ذلك، لكن عندما تكون المباراة صعبة يجب أن تعرف كيف تتحمل».

وأرجع الفضل كله في تصدياته إلى العمل، فأضاف: «نونو [مدرب الحراسة] يقول دائماً: مُدرَّب جيداً، وأعتقد أن السبب هو العمل اليومي. يجب أن نواصل التحسن لأن هناك أشياء كثيرة لتحسينها. علينا أن نتحسن كفريق وهذا طريق. علينا أن ننظر أكثر إلى عملنا، لأن هذا الفريق يريد الفوز دائماً».

وكان لونين بعيداً عن المشاركة مع ريال مدريد منذ 16 أغسطس، قبل أن يعود كورتوا بالكامل إلى أجواء الفريق بعد عطلته وكأس العالم، وكانت تلك مباراة ودية أمام شالكه 04 فاز فيها فريقه بثلاثية نظيفة. أما آخر دقائقه الرسمية فكانت في 3 مايو أمام إسبانيول، في لقاء انتهى بفوز ريال مدريد بهدفين نظيفين.

وتضيف الصحيفة أن مورينيو لم يتردد في الإقرار بأن البلجيكي أفضل حارس في العالم، لكنه أكد في الوقت نفسه أن لونين يستحق اللعب، وأنه لا يستطيع إشراك الحارسين في التشكيل ذاته.

أما فالفيردي فقد أثنى على زميله قائلاً: «لا توجد كلمات لوصف ما فعله وما يفعله كل يوم. دائماً يعمل في الظل ويقدم أفضل ما لديه بوجه حسن. وهذا ما يجعله مستعداً عندما يأتي دوره».

Exit mobile version