ثلاث صفقات تنصف مورينيو في كلاسيكو كامب نو.. وتقرير يحدد من لم يظهر بعد

خرج ريال مدريد من كامب نو بفوز في الكلاسيكو، وبخلاصة أخرى تتعلق بما فعلته إدارته الرياضية في الصيف، إذ ظهرت الصفقات الثلاث الأهم — مارك كوكوريلا وبرناردو سيلفا ويان ديوماندي — بمستوى كبير في ما كان على الأرجح أصعب مباراة في الموسم كله: أمام الغريم التقليدي وعلى أرضه.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، أنصفت هذه الصفقات جوزيه مورينيو، صاحب الدفاع الأول عنها، من الظهير الأيسر الذي «جفّف» لامين يامال، إلى ديوماندي، مروراً بوسط الملعب مع برناردو سيلفا.

وكان ذلك على عكس الموسم الماضي، حين لم تقدم تعاقدات مثل ترينت ألكسندر-أرنولد ودين هويسن المستوى المنتظر منها، ولذلك كانت إحدى الخلاصات الإيجابية التي خرج بها الفريق من كامب نو أن ما جرى في مكاتب النادي خلال الصيف كان عملاً جيداً.

وأضافت موندو ديبورتيفو أن دينزل دومفريس وكارلوس إسبي قدّما في مناسبات أخرى أكثر مما كان متوقعاً منهما، وفي المقدمة المهاجم الفالنسي الذي بدأ يظهر هدّافاً أساسياً.

وخرج إدواردو كامافينجا بدوره رابحاً من الكلاسيكو، فبعد مشاركته أساسياً أمام لايبزيج، كان الفرنسي الذي كان في طريقه للخروج من النادي في الصيف حاسماً بانطلاقته في المرحلة الأخيرة من المباراة وبصناعته هدف الفوز لكيليان مبابي.

ورأت الصحيفة أن مورينيو، الذي يُحسن التعامل مع غرفة الملابس، عرف كيف يضم لاعب الوسط الفرنسي إلى حساباته بدلاً من إبعاده كما كان يمكن توقعه. والأمر نفسه مع أندري لونين الذي خاض أول دقائقه هذا الموسم في الكلاسيكو وقدّم أداءً يستحق التقدير، بتصدٍّ منع هدفاً أمام جيرارد مارتين كان كفيلاً بتغيير وجه المباراة.

وبذلك لم يبق في الفريق من ينتظر ظهوره الأول هذا الموسم سوى تياجو بيتارش، الذي كان مهماً الموسم الماضي، وراؤول أسينسيو.

زر الذهاب إلى الأعلى