عاد مانويل بيليجريني إلى واحدة من أقسى ليالي مسيرته التدريبية، وهو يقدّم مباراة فريقه ريال بيتيس في الكأس أمام نافالكارنيرو على أرض ألكوركون.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، تكتمل في 27 أكتوبر سبعة عشر عاماً بالتحديد على الليلة التي خسر فيها ريال مدريد بقيادة بيليجريني 0-4 أمام ألكوركون في ذهاب دور الكأس، وهي النتيجة التي عُرفت باسم «ألكوركوناسو» وعُدّت واحدة من أكبر الضربات التي تلقاها في مسيرته كمدرب.
وقال مدرب بيتيس عن تلك الليلة: «كانت مثل مفاجآت كثيرة أخرى حدثت في الكأس».
وتحدث عما خرج به منها: «يتعلم المرء كثيراً من هذه الكبوات المهمة، وقد جاءت مع ريال مدريد وأمام منافس من فئة أخرى. لم أحلل الأسباب يوماً. المرء يستخلص الدرس في تلك اللحظات».
وأضاف: «لكنها كانت مباراة واحدة من نحو 1600 مباراة أدرتها في مسيرتي».
وختم تصريحاته التي نقلتها آس: «النتائج تحوّلك من وحش إلى مذهل».
