دخل ريال مدريد فترة التوقف الدولي الأخيرة غارقاً في أزمة متفاقمة، بعد خسارته ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد (2-1) بصورة باهتة على مستوى الأداء، حاول إخفاءها تحت السجادة بالحديث عن قرارات التحكيم.
في تلك اللحظة كان الميرينجي متأخراً بست نقاط عن برشلونة الذي كان يطير، ويعاني مشكلة داخلية في الروح والتراخي داخل الملعب أزعجت الجماهير كثيراً. وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، نجح الفريق بعد شهر واحد في قلب هذه الصورة بالكامل.
خمس انتصارات في خمس مباريات، بينها الكلاسيكو، أوصلت النادي الملكي إلى ما تصفه الصحيفة بأنه على الأرجح أعلى نقطة له هذا الموسم.
وكانت البداية بالفوز الصعب على فياريال (1-0)، وهي المباراة التي طُرد فيها فينيسيوس جونيور بعد شده شعر ساليبا وعُوقب بالإيقاف أربع مباريات. ثم جاء الفوز بالعودة أمام روما (3-4).
وبحسب الصحيفة الكتالونية، غيّرت تلك المباراة شكل لعب الميرينجي، إذ وجد جوزيه مورينيو الحل بنقل فيدي فالفيردي إلى مركز الظهير وإخراجه من الارتكاز المزدوج الذي لم يكن ناجحاً فيه.
وبعد إعادة ترتيب الفريق جاء فوزان كبيران بنتيجة 4-1 على إشبيلية ولايبزيج، ثم الكلاسيكو الذي كان فيه ريال مدريد، الذي كان يحسب قبل أسابيع عدد الأهداف التي ستدخل شباكه في كامب نو، أفضل من برشلونة وفاز دون جدل.
وأغلق الفريق الأبيض شهر أكتوبر مثالياً في النتائج، وما زال ينتظر تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية أخرى قبل التوقف الدولي المقبل، في مبارياته أمام راسينج سانتاندير وأيك أثينا وفالنسيا، وكلها خارج الديار.
