مورينيو يكشف الاتفاق الذي أعفى بيلينجهام من مهمة أثقلته موسمين في ريال مدريد

جعل جوزيه مورينيو من جود بيلينجهام صاحب مركز رقم 10 في ريال مدريد بلا نقاش ولا تذبذب، بعدما كان الإنجليزي صعب التصنيف لكل مدربيه في النادي الملكي إلا البرتغالي، الذي حسم الأمر منذ عودته: «جود يجب أن يلعب قريباً من المرمى، إنها أفضل طريقة للاستفادة من تلك الجودة».

وبحسب صحيفة آس المدريدية، أبقى مورينيو على طريقة 4-2-3-1 ليجد بيلينجهام مكانه المثالي في صناعة الألعاب، لكن بنسخة ثانية من المركز يتحرك فيها في مساحة أوسع وينزاح أكثر نحو الجهة اليسرى، كما تُظهر مناطق لمساته في الليجا.

وقال مورينيو قبل شهر: «اتفقت معه على أنني، بحكم طريقتي في رؤية كرة القدم وطريقتي في رؤيته هو، لم أعد أريد رؤيته يدافع كظهير أيسر ثانٍ، وهو ما فعله مرات كثيرة، كما حدث عندما لعبنا ضده مع بنفيكا. نظّمنا الفريق بطريقة أخرى، وهو يعرف ما عليه فعله، ويشعر بالراحة».

وأضاف في بداية الموسم: «لاعب بهذه الجودة يجب أن يكون قريباً من المرمى، بالنسبة لي الأمر واضح». وتابع: «إنه فريد ومهم جداً للفريق، يمتلك مواهب مختلفة: البدنية والذهنية والتكتيكية والقدرة على التسجيل… إنه مذهل».

وكان أنشيلوتي قد أشركه مهاجماً ثانياً بعد رحيل بنزيما، في موسم سجل فيه 23 هدفاً وصنع 13، أما تشابي ألونسو فكان يراه أقرب إلى لاعب وسط، وقال: «يصلح لأدوار وارتفاعات مختلفة لأنه مكتمل جداً». وفي المونديال سجل سبعة أهداف وكان ثالث الهدافين خلف مبابي وميسي.

ويملك بيلينجهام هذا الموسم ثلاثة أهداف، ثاني أعلى حصيلة في الفريق مع كارلوس إسبي ويان ديوماندي وأردا جولر خلف مبابي (14)، وثلاث تمريرات حاسمة مثل مبابي وفينيسيوس. وتتحدث مصادر في فالديبيباس للصحيفة عن تفاهم كامل مع مدربه الذي منحه دور القائد من اللحظة الأولى. وفي الكلاسيكو كان الاستثناء، إذ بذل مجهوداً كبيراً لإغلاق جهة لامين يامال، قبل أن ينفذ اللفة التي انطلقت منها لعبة الهدف الثاني.

وقال البرتغالي بعد مباراة مالقة: «قلت إن في ريال مدريد أكثر من لاعب يمكنه الفوز بالكرة الذهبية، وها هو جود». وكان بيلينجهام قد لامس الجائزة في العام الذي فاز بها رودري، حين جاء ثالثاً بعده وبعد فينيسيوس.

Exit mobile version