«أضع نفسي تحت الطلب».. فالفيردي يتحرك بصفته قائد ريال مدريد بعد حادث قطار طليطلة

أراد فيدي فالفيردي أن يتقدّم بخطوة إلى الأمام بعد حادث القطار المأساوي في طليطلة، فاستخدم قائد ريال مدريد حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لنقل تعازيه إلى عائلات الضحايا، وإعلان دعمه للمصابين، ووضع نفسه تحت الطلب للمساعدة في كل ما يلزم. ورافق رسالته تعهد محدد: المساهمة في نشر المعلومات التي تساعد في تحديد أماكن المفقودين.
وكتب اللاعب الأوروجوياني في منشور على خاصية القصص بحسابه على إنستجرام، وفق ما نقلت صحيفة ماركا المدريدية: «أتقدم بخالص العزاء إلى عائلات ضحايا حادث القطار المأساوي في طليطلة. كل محبتي ودعمي للمصابين والمتضررين».
وأضاف في الرسالة نفسها، معبراً عن رغبته في التعاون في موقف يترك عدداً كبيراً من العائلات في حالة قلق: «بصفتي قائد ريال مدريد، أضع نفسي تحت الطلب للمساعدة في ما يكون ضرورياً، والتعاون في نشر المعلومات التي يمكن أن تساعد في تحديد أماكن المفقودين».
وبحسب ماركا، يبرز المحيطون باللاعب رغبته في أن يكون نافعاً في ساعات صعبة بشكل خاص، وقالوا في شرحهم للموقف: «نحاول أن نكون مفيدين بالقدر الممكن. وبالانتشار الذي يملكه، فإن كل ما يمكن تقديمه من مساعدة أمر جيد». وهو تدخل يسلط الضوء على حجم متابعة حسابات فالفيردي وإمكانية تحويلها إلى أداة لإيصال معلومات مهمة إلى آلاف الناس.
ومن بين النداءات التي انتشرت عبر مواقع التواصل نداء يتعلق بشاب يُدعى دافيد رينا ريجيرا، كان يسافر في العربة الثامنة من القطار المنكوب، وطلب محيطه المساعدة في العثور عليه. وساهم فالفيردي في نشر عملية البحث بمشاركته المعلومات التي نشرها أقارب الشاب، وهم يطالبون بتعاون المواطنين للحصول على أي معلومة قد تكون مفيدة.
وتمتد المساعدة كذلك إلى تلبية الاحتياجات الطبية الناتجة عن الحادث، إذ تحوّل تحرّك المواطنين للتبرع بالدم إلى واحدة من الجبهات ذات الأولوية، وتتيح مواقع التواصل تبادل المعلومات عن أماكن التبرع والشروط المطلوبة للتوجه إليها.











