موندو ديبورتيفو تكشف التفكير الجديد داخل فالديبيباس بعد الفوز على برشلونة في الكلاسيكو

كانت فرحة بعض لاعبي ريال مدريد على أرض كامب نو نفسها كافية لإدراك حجم ما يعنيه الفوز على برشلونة داخل غرفة ملابس النادي الملكي، إذ لم يبق بين الفريقين في جدول الترتيب سوى ثلاث نقاط.
فبعد أن كان الفارق مهدداً بأن يتسع إلى تسع نقاط ويصبح اللقب صعب المنال، قلّصه الميرينجي إلى ثلاث، وهو فارق يعيده بالكامل إلى الصراع على الدوري.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، كان الدفع المعنوي هائلاً لفريق جوزيه مورينيو الذي لم يكن مقنعاً لا في أدائه ولا في نتائجه، فجاء الفوز في برشلونة بلسماً غيّر طريقة التفكير 360 درجة.
وكان الإدراك سائداً في فالديبيباس قبل الكلاسيكو بأن الفريق يقف على حافة الهاوية في الليجا، وأن مشروع مورينيو الجديد يحتاج إلى نتيجة إيجابية في معقل برشلونة: تعادل يحافظ على فارق الست نقاط كحد أدنى، أو فوز على الغريم التقليدي يعيده إلى سباق اللقب، وهو ما حدث.
وأضافت الصحيفة أن الانتصار أحدث تغييراً جذرياً في التفكير داخل أهم أروقة فالديبيباس، حيث يفرك المسؤولون أيديهم ويفكرون في الثنائية، ويرون أن الفريق قادر على التتويج بالليجا ودوري أبطال أوروبا معاً.
ويسود في المستويات العليا بالنادي الأبيض اعتقاد بأن هذا الموسم يصلح للمنافسة على دوري الأبطال بعد عامين دون التتويج به، وبأن في الإمكان إنهاء هيمنة باريس سان جيرمان بقيادة لويس إنريكي الذي أخذ الراية.
وفي الليجا يأتي أول اختبار بزيارة راسينج سانتاندير في ملعب كامبوس دي سبورت الساردينيرو، أما أول عقبة في أوروبا فهي أمام أيك في أثينا.











