يستعيد ملعب الساردينيرو مواجهة بين راسينج سانتاندير وريال مدريد للمرة الأولى منذ عام 2011، بعد سنوات طويلة من غياب الفريق الكانتابري عن دوري الدرجة الأولى، في مباراة من النوع الذي يصنع موسماً كاملاً.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، تحمل هذه العودة بطلاً خاصاً هو سيرخيو كاناليس، رمز راسينج وأحد أبرز أسماء تشكيلته، الذي يواجه النادي الذي قفز من خلاله إلى كرة القدم الكبيرة، في لقاء محمّل بالرمزية أمام فريق تربطه به علاقة لا تُمحى، وسيحاول خلاله قيادة مقاومة الفريق الكانتابري.
ويصل فريق جوزيه مورينيو في واحدة من أفضل لحظاته هذا الموسم، بعدما أكد الفوز في الكلاسيكو قبل التوقف نموّه التنافسي، وهو فريق يجمع خمسة انتصارات متتالية ونجح في قهر برشلونة بغياب تيبو كورتوا الذي بدا وزنه كفيلاً بتهديد الاستقرار الدفاعي، قبل أن يجد الفريق حلولاً جماعية ويحل في سانتاندير بثقة مرتفعة.
وتحضر في المواجهة أيضاً أصداء حفل الكرة الذهبية، إذ يجد كيليان مبابي، المرجع الهجومي الأول للنادي الملكي وهدافه، أول فرصة للرد على أرض الملعب بعد أسبوع من الأضواء والنقاشات، عقب حلوله ثانياً في التصويت.
وفي المقابل يمثل زابيري أحد أبرز أسباب عودة راسينج إلى الدرجة الأولى، إذ يمر بلحظة استثنائية وصار المرجع الهجومي للفريق الكانتابري، ووضعته أهدافه بين المهاجمين الأكثر حسماً في المسابقة، فيما تجعل قوته في اختراق المساحات وقدرته على مهاجمة منطقة الجزاء أحد أكبر مصادر القلق لدفاع مورينيو.
وتضع ماركا التشكيل المتوقع لريال مدريد على النحو التالي: كورتوا في حراسة المرمى، ودومفريس وكوناتي وروديجر وكاريراس في الدفاع، وتشواميني وبرناردو سيلفا في الوسط، وجولر وبيلينجهام وديوماندي في الثلاثي الأمامي، ومبابي في الهجوم.
أما التشكيل المتوقع لراسينج سانتاندير فيضم أجيريسابالا، ومانتييا وبابلو رامون وبيلوسيان وأرون مارتين، وإيفان مارتين وألميدا، وبابلو جارسيا وكاناليس وإنيجو بيسنتي، وزابيري.
