عاد الجدل ليحيط بجائزة الكرة الذهبية بعد أن نقلت فرانس فوتبول إلى الشرطة الفرنسية معلومات عن مراهنات عدة أُجريت قبل الحفل الذي انتهى بتتويج الهداف الإنجليزي هاري كين. وسبب القلق أن حسابات عدة لم تتوقع الفائز وحده، بل الترتيب الدقيق للخمسة الأوائل.
وبحسب ما نشرته صحيفة ماركا المدريدية، رصد تحقيق أجراه «أبسايد» 12 حساباً على بوليماركت حرّكت نحو 264 ألف دولار في مراهنات تتعلق بالجائزة. سبعة من تلك الحسابات لم يكن لها أي نشاط سابق في أسواق أخرى، وستة منها أُنشئت دقائق قليلة فقط قبل أن تبدأ التداول.
وتطابقت التوقعات مع النتيجة الرسمية التي جاء فيها كين أولاً، ثم كيليان مبابي، فلامين يامال، فرودري، وأخيراً ليو ميسي. ودقة هذه المراهنات كانت ستتيح لأصحابها تحقيق نحو 200 ألف دولار من الأرباح، أي ما يقارب 180 ألف يورو.
ومن أكثر الحالات إثارة للانتباه حساب راهن في البداية على فوز كين، ثم باع عقوده عند ارتفاع قيمتها ووجّه جزءاً من المال إلى أسواق أكثر تحديداً تتعلق بالترتيب النهائي للمرشحين.
وكانت واقعة أخرى قد سبقت الحفل بساعات، حين ظهرت على الموقع الرسمي للجائزة ثلاثة أخبار مسرّبة تمنح الفوز لكين ومبابي ولامين يامال.
ويبقى اللغز الأكبر هو مصدر تلك المعلومات. وبحسب ماركا، تحتفظ فرانس فوتبول بالنتائج في سرية تامة قبل الحفل، وقد وضعت الملف بين يدي السلطات لتحديد ما إذا كان قد حدث تسريب.
ولا يوجد حتى الآن أي دليل على وجود معلومات داخلية ولا على ارتباط تلك الحسابات بفرانس فوتبول، والتحقيق هو ما سيوضح إن كان الأمر تسريباً أو استراتيجية بُنيت على معلومات وصلت بطرق أخرى أو مجرد مصادفة بالغة الدقة.
