تسجيل الفار يروي كواليس إلغاء ركلة الجزاء ضد ريال مدريد أمام راسينج سانتاندير

لم تكن ركلة الجزاء التي احتسبها خوسيه لويس مونويرا مونتيرو لمصلحة كيليان مبابي اللقطة التحكيمية الوحيدة المثيرة للجدل في مباراة راسينج سانتاندير وريال مدريد على ملعب الساردينيرو، إذ جاءت اللقطة الثانية في الدقيقة 71، حين اعتبر الحكم الأندلسي أن لمس الكرة بيد أوريلين تشواميني داخل منطقة الجزاء يستحق ركلة جزاء، فأشار إلى علامة الجزاء بتنبيه من حكمه المساعد.
وبحسب ما نشرته صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية من تسجيل غرفة الفيديو، وصل التنبيه إلى مونويرا من لويس ماريو ميّا الذي خاطبه قائلاً: «خوسيه لويس، أنصحك بمراجعة لتقيّم إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبتها، من فضلك».
وبينما كان الحكم يتجه إلى الشاشة، سُمع صوته يخاطب مدرب الفريق الكانتابري: «سأشاهدها يا خوسيه ألبرتو، سأشاهدها. خوسيه ألبرتو، اهدأ، سأشاهدها».
وأمام الشاشة طلب الحكم الدولي: «حسناً، ممتاز، أريد أن أرى كيف يلعب الكرة»، فجاءه الرد فوراً من غرفة الفيديو: «حسناً، نحن نلاحظ أن لاعب ريال مدريد، تشواميني، يلعب الكرة بإرادته ثم تصطدم بيده بعد ذلك، ولهذا نفهم أنها لعب للكرة».
وقال مونويرا: «حسناً، يمكنك أن تعرضها لي»، فأجابه ميّا: «سأعرضها لك بالحركة»، ثم عاد الحكم ليطلب: «هل يمكنك أن تعرضها لي يا لويس ماريو بإضاءة أكثر قليلاً؟ أطول قليلاً، هذه مثالية»، وعُرضت عليه لحظة الاصطدام مرات متكررة.
وخلص مونويرا إلى القول: «نفهم يا لويس ماريو أن لاعب راسينج لا يلمس الكرة في أي لحظة»، فأكد حكم الفيديو: «لا». وأكمل الحكم: «بما أن لاعب ريال مدريد هو الوحيد الذي لمسها ولعب الكرة في اتجاه يده، نفهم أنها ليست ركلة جزاء لأنها لعب للكرة. لذلك أذهب إلى عدم احتساب ركلة الجزاء، وكرة أرضية للحارس».
وأثار القرار غضب جماهير الساردينيرو، التي وصل بها الأمر إلى إلقاء ولاعة في أرض الملعب. وأوضحت موندو ديبورتيفو أن مفهوم لعب الكرة يتحقق عندما يضرب لاعب مدافع الكرة أو يبعدها أو يمررها بإرادته فترتد إليه أو تلمس يده أو ذراعه عرضاً في وضع طبيعي، فلا تُعدّ مخالفة ويجب أن يستمر اللعب.











