مدرب راسينج سانتاندير يفتح النار على الفار بسبب ركلة جزاء مبابي أمام ريال مدريد

وجّه خوسيه ألبرتو لوبيز مدرب راسينج سانتاندير انتقاداً لغرفة الفيديو بعد خسارة فريقه 0-3 أمام ريال مدريد، معتبراً أن ركلة الجزاء التي احتُسبت لكيليان مبابي وافتتح بها الضيوف التسجيل كان يجب أن تُراجع.
وبحسب ما نقلته صحيفة آس المدريدية، تحدّث المدرب الإسباني في قاعة المؤتمرات الصحفية بملعب لوس كامبوس دي سبورت دي إل ساردينيرو بعد مؤتمر جوزيه مورينيو، وقال عن اللقطة: «الفار موجود للقطات مثل ركلة جزاء مبابي. لمس لاعب لا يعني شيئاً، في كرة القدم هناك تلامس. لا يوجد شدّ ولا دفع، لا يوجد شيء».
وأضاف في تصريحاته التي أوردتها آس: «أي شخص في كرة القدم سيكون له الرأي نفسه. يلفت انتباهي أن يكون هناك أشخاص كثيرون أمام الشاشة ولا يطلبون مراجعة تلك اللقطة».
وتحدّث عن حواره مع مونويرا مونتيرو: «من دواعي سروري أن أتحدث مع مونويرا مونتيرو. برؤية الصور، أرى أنهم أصابوا بإلغاء ركلة جزاء تشواميني لأنه يحاول لعب الكرة فترتد إلى يده، لكن يلفت انتباهي ألا تُراجع ركلة جزاء الهدف الأول. هو يقدّم لي التفسير، لكنني متأكد أنه عندما يراها في منزله سيعطي نسخة أخرى».
وشرح موقف نادي راسينج سانتاندير: «النادي يفعل ما يجب فعله داخلياً، وبإمكانه التحدث مع اللجنة الفنية للحكام دون أن يعلم أحد. الشكوى لا تُجدي كثيراً، لكنها عشر جولات وكثير من اللقطات جاءت ضدنا. نحن في مؤخرة القاطرة، وهذه الأمور قد تحدث لكنها كثيرة جداً وقابلة للمراجعة».
وتابع: «الفار أداة قوية جداً ويُستخدم استخداماً خاطئاً جداً. إذا رأى تلك اللقطة 100 شخص فمن المؤكد أن 98 منهم سيقولون إنها ليست ركلة جزاء. وإذا كانت هناك لقطة واضح أنها ليست ركلة جزاء فيجب التدخل، لأنه خطأ مزدوج».
وعن مورينيو قال: «سمعته يقول إنه حين يستفيد من خطأ سيقوله». ووجّه رسالة إلى جماهير فريقه: «من الطبيعي أن يكون الناس محبطين، لكن الفريق قدّم كل شيء ووجدنا مدريد كبيراً، بصرف النظر عن ركلة الجزاء. لم يمنحونا إلا فرصاً قليلة جداً، والشوط الثاني كان محكوماً بنتيجة 0-3».











