مدافع ريال مدريد الفرنسي يفرض نفسه في دفاع مورينيو ويترك المخضرم روديجر أول البدلاء

كان الكلاسيكو اختباراً حقيقياً لإبراهيما كوناتي، وخرج منه المدافع الفرنسي جداراً صلباً في كامب نو، بعد الانتقادات القاسية التي تلقاها العام الماضي في ليفربول على مستواه وعلى عدم تمديد عقده.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، يتصدر كوناتي قائمة صد التسديدات برصيد 12 تسديدة، بفارق أربع عن التالي أنطونيو روديجر، وهي مهارة دفاعية كثيراً ما تبقى بعيدة عن الأنظار.
وكان جوزيه مورينيو قد طلب من لاعبيه منذ 13 يوليو الماضي أن يظهروا «الجوع» في المباريات وفي فالديبيباس، وكوناتي من الذين لم يحتاجوا إلى سماع الرسالة مرتين. وقال المدافع الفرنسي عن مدربه قبل الفوز على لايبزيج برباعية مقابل هدف: «لا يحتاج إلى الحديث بشكل متواصل، فهو يملك هالة لا يملكها كثير من المدربين».
ولصلابته ثمن، إذ جمع أربع بطاقات صفراء تجعله أول لاعبي الفريق المهددين بالإيقاف في الليجا، ودخل مواجهة كامب نو تحت هذا التهديد وخرج منها دون أي بطاقة. ومستواه المرتفع لم يُزحه عنه المخضرم روديجر الذي صار أول البدلاء، وكان دين هويسن قد قرر في الصيف رفع الجانب البدني في طريقة دفاعه، ويجد في زميله الفرنسي المقياس الذي يقيس به نفسه.
ولم يكن الطريق كله سهلاً، فأول مباراة له في الليجا على أرض سانتياجو برنابيو أمام ريال سوسيداد تركت لطخة واضحة في سجله، حين وقع في خطأ بتعامله المتصلب أمام مراوغة أوتشينج فابتعد مترين عن مراقبته وجاء هدف التعادل لسوتشيتش. ومنذ فترة التوقف الطويلة التي أمضى معظمها في فالديبيباس بسبب مشكلة بدنية خفيفة، تحسن كل شيء.
وفي الدقيقة 50 من الكلاسيكو أوقف محاولتين متتاليتين من لامين يامال بوسيلتين مختلفتين: الأولى بصدره القوي وذراعيه ليبعد نجم برشلونة دون أن يفقد توازنه أو يُسقطه، والثانية بارتماء سريع نحو الأرض لحجب التسديدة.
وتضيف آس أن هذا المستوى هو الأساس الذي يريد مورينيو أن يبني عليه عودة دفاعه إلى إغلاق مرماه، فالشباك النظيفة لم تتحقق سوى مرتين هذا الموسم أمام مالقة وفياريال، ولا حتى في الفوز على إشبيلية أو لايبزيج برباعية مقابل هدف.











