ثلاث لقطات تحت المجهر.. اللجنة الفنية للحكام تحلّل ركلة جزاء مبابي

تركت الجولة الأخيرة في الدوري الإسباني أكثر من لقطة مثيرة للجدل، في مقدمتها ركلة الجزاء التي احتسبها خوسيه لويس مونويرا مونتيرو لكيليان مبابي على ملعب الساردينيرو، وركلة الجزاء التي احتسبها أليخاندرو هيرنانديز في الديربي الباسكي بعد إسقاط أرامبورو لنيكو ويليامز.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، تتولى اللجنة الفنية للجنة الحكام التي يرأسها فران سوتو تحليل اللقطتين، وهي لجنة يرأسها الحكم الدولي السابق دافيد فرنانديز بوربالان، ويشارك فيها فرناندو لوبيز وأيتور جوروستيجي، إلى جانب المسؤول الأول عن الفار إدواردو برييتو إيجليسياس.

وفي لقطة الساردينيرو، يسير النقاش في اتجاهين: هل كان تلامس براتي كافياً لإسقاط مهاجم ريال مدريد؟ وهل كان على حكم الفار لويس ماريو ميا أن يتدخل ليستدعي حكم الساحة إلى الشاشة؟

وتوضح الصحيفة أن غرفة الفار إن كانت رأت وجود تلامس ولو في حده الأدنى، فإن ذلك يسقط فرضية الخطأ الواضح والبيّن التي تسمح باستدعاء الحكم إلى الشاشة.

أما ركلة جزاء الديربي الباسكي، التي سجل منها أتلتيك بلباو هدفه الثاني، فقد اعتبرها هيرنانديز هيرنانديز صحيحة ولم تُصحَّح من غرفة الفار التي كان فيها كارلوس ديل سيرو جراندي. وأظهر البث تقنية الكرة الذكية «كينيكسون» التي أفادت بأن لاعب ريال سوسيداد لم يلمس الكرة، وهو ما يبرر عدم استدعاء الحكم، وهي تقنية بدأ استخدامها هذا الموسم في الدرجة الأولى.

ومن اللقطات المعروضة أيضاً الهدف الذي مُنح لخيتافي، وسبقته مخالفة احتسبها الحكم جارسيا فيردورا بإشارة من مساعده بعد انتهاء الهجمة، قبل أن يستدعيه الفار لأنه لم يرَ مخالفة، فصار الهدف صحيحاً.

ويبقى انتظار اللقطات التي ستُدرج في برنامج «وقت المراجعة» الذي يُعرض كل ثلاثاء، وما إذا كانت هذه اللقطات الثلاث بينها، وهو أمر يتوقف على استجابتها للمعايير التي يعتمدها الذكاء الاصطناعي الخاص برابطة الليجا.

Exit mobile version