عاد مايكل أوين، مهاجم ريال مدريد السابق، إلى الأيام التي حسمت انتقاله إلى النادي الملكي قادماً من ليفربول، وتحدّث عن المكالمة التي فتحت باب الصفقة، فقال: «آخر ما كان يدور في ذهني أنني سأترك ليفربول. كنا في جولة ما قبل الموسم في الولايات المتحدة، واتصل بي وكيلي هاتفياً بينما كنت في غرفتي مع كاراجر».
وكان أوين قد انتقل إلى ريال مدريد في موسم 2004-2005 قادماً من ليفربول الذي كان نجماً فيه، مقابل 12 مليون يورو، لكنه لم يمضِ في النادي الملكي سوى موسم واحد لم ينجح خلاله في التكيّف مع الفريق ولا مع المدينة، قبل أن يُباع إلى نيوكاسل مقابل 24 مليون يورو.
وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، جاء حديث المهاجم السابق، الذي يبلغ من العمر 46 عاماً، في مقابلة مع «فور فور تو» استعاد فيها كيف تمّ تعاقد النادي الملكي معه.
وكان زميله كاراجر قد نصحه بالبقاء في ليفربول، وقال له: «لا تذهب. لديهم راؤول ورونالدو وفرناندو مورينتس. لن تلعب دقيقة واحدة».
ومضى المهاجم الإنجليزي في الصفقة رغم تلك الشكوك، وأضاف وفق ما نقلته موندو ديبورتيفو: «في النهاية قبلت. لكن، أتعرف ذلك الشعور عندما توقّع على شيء وتعتقد أنه لا عودة بعده؟ عندما تفكّر: يا إلهي، ماذا فعلت؟».
وختم أوين قائلاً: «أتذكّر أنني بكيت بغزارة وأنا في طريقي إلى المطار، وأنا أفكّر: ما الذي أتركه خلفي؟».
