يتجه إدواردو كامافينجا للعودة إلى تشكيل ريال مدريد الأساسي في مواجهة أيك أثينا بدوري أبطال أوروبا، وستكون رابع مشاركة أساسية له هذا الموسم والثانية في البطولة الأوروبية بعد مباراة لايبزيج.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، تقوم الفكرة التي يعمل بها جوزيه مورينيو لمباراة أثينا على كامافينجا وفينيسيوس جونيور وتسعة لاعبين آخرين. ووجود البرازيلي في المسابقة الأوروبية ليس جديداً بعدما أوضح المدرب الأمر عند صدور قرار إيقافه أربع مباريات في الليجا، لكن الجديد هو وجود الفرنسي أساسياً، وهو ما أكده مورينيو نفسه بعد مباراة راسينج سانتاندير.
وتصف آس عودته بأنها مكافأة على عمله الجيد في فالديبيباس، وعلى انطلاقته السريعة التي أهدت كيليان مبابي هدفه الثاني في الكلاسيكو.
ووضعه الطرد أمام بايرن ميونخ في الدقيقة 86، والنتيجة 2-3 لمصلحة النادي الملكي، في مرمى انتقادات جماهير ريال مدريد بسبب تضييعه للوقت بلا داعٍ، وقال عن تلك اللحظة: «الحقيقة أنها كانت لحظة قاسية وصعبة لي، لكنني أعتقد أن بعد الأمور السلبية هناك دائماً أمور جيدة يجب أن أتعلم منها. أعمل لأرد الثقة التي منحني إياها النادي، وفكّرت كثيراً في الأشياء التي كان عليّ تحسينها. تحدثت مع المدرب فمنحني ثقة كبيرة».
وأثّر ذلك فيه نفسياً، كما أثّر عدم استدعائه من ديشامب لكأس العالم، فقال: «كان لدي وقت للتفكير في ذلك في الصيف، وقد آلمني»، ثم أوضح بشأن لقطته في كامب نو: «لم تكن انتقاماً، فأنا أعمل كل يوم للقيام بهذا النوع من الأشياء في الملعب».
وتضيف آس أنه عمل على الجانبين الذهني والبدني كما أوضح في المؤتمر الصحفي، بحثاً عن استعادة الكامافينجا الذي لفت أنظار أوروبا أمام باريس سان جيرمان في 2019 حين فاز رين بنتيجة 2-1. ويكمل عامه الرابع والعشرين بعد أسبوع، ويعرف ما ينقصه ليثبّت مكانه: «أعتقد أنه الانتظام. قدّمت مستويات جيدة في الماضي وسأقدمها في المستقبل».
وأمام لايبزيج نفّذ 66 تمريرة صحيحة من 71 بنسبة دقة 93%، مع ست استخلاصات وما يقارب 12 كيلومتراً مقطوعة وسرعة قصوى بلغت 31.18 كيلومتراً في الساعة.
