ضمن ريال مدريد استمرار واحد من أبرز قلوب الدفاع في أكاديميته، بعد أن مدّد المدافع ألخاندرو كاستانيو، مواليد مدينة أفيليس عام 2009، ارتباطه بالنادي حتى عام 2030.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، وقّع اللاعب الاتفاق قبل أيام قليلة بمشورة وكالة «سي إيه إيه ستيلار» التي تدير أيضاً مصالح إدواردو كامافينجا وإبراهيما كوناتي، بعدما عرض عليه النادي الاستمرار ثلاث سنوات إضافية فوق ما كان موقعاً عليه بالفعل.
وكان طريق المدافع الأستوري إلى فالديبيباس غير مباشر، فقد بدأ في نادٍ كلاسيكي في مدينته هو كي دي كيرينال، ومنه انتقل إلى سبورتينج خيخون الذي أمضى فيه خمس سنوات، قبل أن يعرض عليه فياريال الانضمام إلى فرقه السنية على بعد 412 كيلومتراً شرق العاصمة الإسبانية.
ثم جاء مروره مع فريق تحت 15 عاماً وموسم إعارة في لا رودا لعب فيه مع لاعبين يكبرونه بثلاث سنوات، ليحمله ذلك إلى فالديبيباس بتوقيعه لريال مدريد في بداية 2025.
لكن الانتقال كان بداية مسار غير سهل، فلعدم توافر مكان في فريق الناشئين أ الذي يناسب سنّه قرر النادي ترقيته مباشرة إلى درجة أعلى في فريق الشباب ج، ثم أجبرته إصابة سيئة في الكتف على الخضوع لعملية جراحية والغياب عن المنافسة حتى أغسطس.
وأضافت آس أن من يعرفونه جيداً يقولون عن انتقاله إلى فالديبيباس: «لم يفكر في الأمر»، فهو مشجع للنادي منذ طفولته، وفي وصف علاقته به: «كانت لديّ قمصان عدة لاعبين وبطاقة عضوية مشجعي ريال مدريد»، وكانت تسعده تهاني النادي المخصصة في عيد ميلاده بمقاطع من سيرخيو راموس ومارسيلو.
وصار كاستانيو قطعة أساسية في فريق الشباب ب بمشاركته أساسياً في سبع من ثماني جولات خاضها فريق لم يستقبل سوى أربعة أهداف، كما بدأ يظهر مع فريق الشباب أ الذي يقوده ألفارو لوبيز، وهو الفريق الذي اكتسح منافسيه الموسم الماضي محلياً وأوروبياً وعالمياً وبدأت غرفة ملابسه تصبح خطوته التالية.
