منافس فينيسيوس الجديد يهدد مكانته الأساسية في ريال مدريد مع اقتراب نهاية عقوبته

تحوّل يان ديوماندي إلى واقع في ريال مدريد، فهو مدمّر على الجهة اليسرى، وباتت قرارات جوزيه مورينيو تعكس أن صاحب القميص رقم 7 لم يعد يلعب كل شيء، وصار اسمه معتاداً في جداول التبديلات.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، تمثل مواجهة فالنسيا المحطة الرابعة والأخيرة في عقوبة فينيسيوس جونيور بسبب شدّه شعر ساليبا، وقد تحمل العودة من التوقف الدولي مستجدات في وضعه. وكان مورينيو قد أوضح قبل أسابيع أن الحصانة في التشكيل الأساسي مرتبطة «بالمستوى في الملعب».

وفي مؤتمر ما قبل مواجهة فالنسيا، توقف المدرب البرتغالي عند سبب إشراك صاحب الرقم 7 في أثينا، فقال: «المباراة أمام أيك أثينا كانت مباراة لفينيسيوس. على المدرب أن يفعل كل شيء ليكون لاعبوه في أعلى مستوى، وأن يجرّب استراتيجيات لعب مختلفة وعلى المستوى الشخصي أيضاً».

وأضاف: «اللاعب السيئ سيكون دائماً لاعباً سيئاً، أما الجيد فستكون له لحظاته السلبية. ولو كان فينيسيوس لاعباً سيئاً لقيل إن مباراته في أثينا كانت جيدة». وختم بجملة ذات دلالة: «سيواصل العمل، وعند تحديد من يلعب فالفريق فوق اللاعب».

وأشارت آس إلى أن تبديل البرازيلي لم يعد خطيئة كبرى، وأن الأرقام تؤكد ذلك، فقد جمع 801 دقيقة هذا الموسم، بفارق هائل عن 1420 دقيقة في موسم 2024-2025 وهو أعلى رصيد له في هذه المرحلة، وعن 1284 دقيقة في الموسم الماضي. ومع مورينيو يلعب 12 دقيقة أقل في المتوسط مما كان يلعبه مع تشابي ألونسو في موسم 2025-2026.

والجانب الآخر أن الفريق لم يعد يشعر بغيابه كما في السابق. فقد تدفق هجومياً أمام إشبيلية (4-1) بخمس عشرة تسديدة، وكان قاتلاً في كامب نو (1-2)، وفي سانتاندير بدا أن نتيجة (0-3) أقل من مجريات اللقاء مع 22 تسديدة في اتجاه مرمى المنافس. وترى الصحيفة المدريدية أن المجهود الذي يبذله ديوماندي وبيلينجهام في الخلف يمنح الفريق تماسكاً كبيراً.

ويبقى فينيسيوس في ورطة لا يستطيع الخروج منها إلا بنفسه، بعد أن يتحرر من قيد العقوبة الطويلة. وإذا لم تعد نسخته التي فازت بجائزة ذا بيست وكادت تحصد الكرة الذهبية، فإن «الإدارة» التي يتحدث عنها مورينيو قد تكلفه أكثر.

Exit mobile version