يحصل لاعبو ريال مدريد على يومي راحة، الأحد والاثنين، بعد الفوز الثامن تتالياً الذي حققه الفريق في زيارته إلى ميستايا على حساب فالنسيا بثلاثة أهداف نظيفة.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، فإن اللاعبين الذين لن يسافروا مع منتخباتهم في نافذة فيفا سيكونون تحت أمر جوزيه مورينيو في فالديبيباس يوم الثلاثاء.
وكان المدرب البرتغالي قد أعلن من قبل أن الأحد سيكون يوم راحة، ساخراً من اضطرار فريقه إلى اللعب يوم السبت رغم سفره إلى أثينا في منتصف الأسبوع.
وقال: «بفضل قرار أن نلعب يوم السبت، فإن الذاهبين إلى المنتخبات يحصلون على يوم راحة الأحد ليكونوا منتعشين للسفر إلى منتخباتهم الاثنين، وهم سعداء لأن لديهم يوماً حراً مع عائلاتهم. شكراً جزيلاً على القرار».
وبعد الفوز في ميستايا عاد مورينيو ليؤكد مجدداً حالة الإجهاد الشديد التي يعاني منها لاعبوه، الذين عليهم أن يكونوا مع منتخباتهم يوم الاثنين.
وأوضحت موندو ديبورتيفو أن اللاعبين الذين لن تستدعيهم منتخباتهم مطالبون بالحضور إلى المدينة الرياضية في فالديبيباس صباح الثلاثاء 10 نوفمبر، بعد يومي الراحة.
وفي فترة التوقف الدولي الماضية لم يتمكن مورينيو من العمل إلا مع ثمانية لاعبين، هم تيبو كورتوا وأندري لونين وراؤول أسينسيو، المصاب حالياً، وألفارو كاريراس وأنطونيو روديجر وإيدير ميليتاو، الذي كان قد عاد لتوه إلى التدريبات الجماعية، وأوريلين تشواميني وتياجو بيتارش.
ولا يعود ريال مدريد إلى الملاعب قبل السبت 21 نوفمبر، حين يستقبل سيلتا فيجو على سانتياجو برنابيو في بداية سلسلة من ثلاث مباريات متتالية على أرضه أمام سيلتا وبي إس في وألافيس.
