عقاب يدفعه فيدي فالفيردي ثمناً لكثرة ما يصلح له؛ فالأوروجوياني الذي لم يولد ليلعب ظهيراً صار لاعب وسط وظهيراً وأي دور يطلبه جوزيه مورينيو، ويضحّي ببعض مزاياه، لكنه سجّل من مركزين مختلفين في آخر مباراتين لريال مدريد.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، عاد الجدل حول مركزه في مباراة روما. فقبلها كان قد لعب تسع مباريات مع مورينيو، كلها أساسياً في الارتكاز المزدوج، وأشارت الأصوات الناقدة خصوصاً إلى ثنائيته مع أوريلين تشواميني لافتقارها إلى الإلهام في الخروج بالكرة.
وفي ملعب الأولمبيكو تعقّدت المباراة وتقدّم الفريق الإيطالي 3-1 في الدقيقة 59، فدفع مورينيو بأردا جولر بدلاً من دينزل دومفريس ظهير اليمين يومها، ومنح التركي مركز فالفيردي ونقل الأوروجوياني إلى مكانه. وانتهى اللقاء 3-4 بصناعة جولر هدفين.
واستمر التغيير أمام إشبيلية في البرنابيو، وقال مورينيو بعد المباراة: «إنه أحد أكثر اللاعبين تعدداً في الوظائف في عالم كرة القدم. أنا لا أحتاج إلى إقناعه بأي شيء. إنه قائد ريال مدريد؛ وإذا كان عليه أن يلعب حارساً للمرمى، فسيلعب، بالقفازات وكل شيء».
ثم كان أساسياً ظهيراً أيمن أمام لايبزيج وبرشلونة وفالنسيا، وغاب عن زيارة راسينج احتياطاً بعد آلام في الجزء الخلفي من ساقه اليمنى في الكلاسيكو. وفي أثينا دخل في الدقيقة 67 لاعب وسط، وسجّل في الدقيقة 92 هدف قلب النتيجة بتسديدة قوية من خارج المنطقة.
وأمام فالنسيا عاد إلى الجهة اليمنى ليشكّل مع مارك كوكوريلا ثنائي الظهيرين الثابت، وسجّل في مباراة ثانية تتالياً بعد كرة مرتدة من ركلة حرة. ورصيده ثلاثة أهداف، منها واحد أمام إنتر في الجولة الأولى من دوري الأبطال.
وختم مورينيو حديثه عن قائده: «عندما تكون القائد عليك أن تكون مختلفاً. هذه المسؤولية ستجعله يلعب ظهيراً أيسر إذا لزم الأمر. أنا متأكد من أنه لن تكون هناك مشكلة في أن يلعب في أي مكان. في وسط الملعب لدينا برناردو وتشواميني وكامافينجا وتياجو، وهذا كل شيء. لذلك أعتقد أن فيدي سيلعب ظهيراً، لأن ذلك يرضينا جميعاً، لكنه سيضطر أيضاً للعب في وسط الملعب».
