رغم شكوك موسمه الأخير في ليفربول.. مدافع ريال مدريد الجديد يفرض نفسه ركيزة لمورينيو

فرض إبراهيما كوناتي نفسه أساسياً بلا جدال في ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، بعد تأقلم سريع منذ وصوله مجاناً من ليفربول هذا الصيف عن عمر 27 عاماً، رغم الشكوك التي أثارها موسمه الأخير المتذبذب في أنفيلد.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، ثبّت المدافع الفرنسي مكانه في قلب الدفاع إلى جانب دين هويسن، في ثنائية يكمل كل طرف فيها الآخر وتزداد تفاهماً مع توالي المباريات.

فقوته البدنية وحسمه في الاحتكاكات الفردية يمتزجان بقدرة المدافع الإسباني على قيادة بناء اللعب من الخلف، ومن هنا وجد مورينيو قاعدة يبني عليها بقية الفريق.

وكان كوناتي قد اكتفى بدور هامشي مع منتخب فرنسا في كأس العالم، إذ شارك في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام إنجلترا فقط، بعدما صار هدفاً للانتقادات. وكان قطعة أساسية في ليفربول بقيادة آرني سلوت الذي أحرز لقب الدوري الإنجليزي في موسم 2024/25، قبل أن يهبط مستواه وسط أنباء كانت تربط مستقبله بسانتياجو برنابيو.

وتضيف الصحيفة أن مورينيو منحه ثقته الكاملة منذ فترة الإعداد، فشارك أساسياً في أول جولتين بالليجا أمام إسبانيول وريال سوسيداد، ثم استراح أمام مالقة، ولعب كل مباريات الدوري بعد ذلك. أما في دوري أبطال أوروبا فشمله التدوير في أثينا أمام آيك، ولم يحصل على دقائق في الجولة السابقة أمام لايبزيج.

وتكشف أرقامه أنه بلغ 1170 دقيقة هذا الموسم، وأكمل التسعين في كل المباريات الثلاث عشرة التي بدأها أساسياً.

وبذلك صار رابع لاعبي ريال مدريد الميدانيين من حيث الدقائق في الملعب، ولا يتقدم عليه سوى كيليان مبابي (1430 دقيقة) وجود بيلينجهام (1311) وفيدي فالفيردي (1184)، في وقت تراجع فيه أنطونيو روديجر إلى دور ثالث قلوب الدفاع بينما يراكم إيدير ميليتاو دقائقه تدريجياً.

زر الذهاب إلى الأعلى