لجنة الحكام تنصف ريال مدريد في لقطة مبابي.. وتبرئ الحكم في النقطة الأهم

حسمت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا الجدل حول اللقطة التي طالب فيها ريال مدريد بركلة جزاء لصالح كيليان مبابي أمام جيرونا، بعدما أقرت رسميًا بأن الحالة كانت قابلة للاحتساب، لكنها في الوقت نفسه دعمت قرار غرفة الفيديو بعدم استدعاء حكم الساحة خافيير ألبيرولا روخاس لمراجعتها.
وفي الفيديو التوضيحي الذي نشرته اللجنة، جاء الشرح الرسمي بأن مبابي تجاوز مدافع جيرونا داخل المنطقة، ثم حدث احتكاك بين اللاعبين تضمن ملامسة من ذراع المدافع لوجه مهاجم ريال مدريد، وبشكل شبه متزامن تماسًا آخر مع ساق الارتكاز، قبل أن يسقط اللاعب أرضًا.
وأوضحت اللجنة أن الحكم كان في تمركز جيد ويرى اللقطة مباشرة، لذلك قرر استمرار اللعب. كما أشارت إلى أن الحالة تحمل أكثر من قراءة تحكيمية، إذ يمكن اعتبار الاحتكاكات ناتجة عن ديناميكية اللعبة والحركة الطبيعية بعد المراوغة، من دون وجود تصرف مهمل بشكل واضح يفرض احتساب مخالفة بشكل قاطع.
لكن اللجنة أضافت في تقييمها أن التدخل يمكن أيضًا فهمه على أنه تصرف متهور من المدافع، بسبب استخدام الذراع بشكل انتهى بضرب وجه مبابي خلال الصراع على الكرة، وهو ما أعاق مهاجم ريال مدريد عن مواصلة اللعب. ولهذا قالت بوضوح إن اللقطة «قابلة لأن تُحتسب ركلة جزاء».
ورغم هذا الاعتراف، شددت اللجنة على أن الـVAR تصرف بصورة صحيحة حين لم يتدخل، لأن الحالة من وجهة نظرها تندرج ضمن اللقطات التقديرية، ولا ترقى إلى مستوى «الخطأ الواضح والفاضح» الذي يفرض مراجعة ميدانية للحكم وفق بروتوكول الفيديو.
المفارقة أن هذا الجدل لم يؤثر على مكانة ألبيرولا روخاس داخل اللجنة، إذ سيقود نهائي كأس الملك المقرر هذا السبت بين ريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد. وبحسب التقرير، فإن قرار منحه النهائي لم يكن وليد اللحظة، بل جرى حسمه قبل أكثر من أسبوعين، كما أن اللجنة لم ترَ في هذه الحالة خطأً جسيمًا يستدعي التراجع عن تعيينه.
أما على مستوى غرفة الفيديو في النهائي، فسيتواجد خورخي فيجويروا فاسكيث حكمًا للـVAR، ودانييل تروخيو سواريز مساعدًا أول، ولويس ماريو ميّا مساعدًا ثانيًا.











