روديجر يلخص غضب ريال مدريد بكلمات مقتضبة.. وما حدث بعد الصافرة زاد النار

كشف تقرير لصحيفة «ماركا» عن حالة غضب وحزن عميقين سيطرتا على غرفة ملابس ريال مدريد بعد السقوط أمام بايرن ميونخ والخروج من دوري أبطال أوروبا، في ليلة انتهت بتوتر كبير واعتراضات حادة على بعض القرارات التحكيمية.

وبحسب المصدر نفسه، غادر أنطونيو روديجر الملعب مسرعًا بعد المباراة، وعندما سُئل عن الأجواء وما حدث، اكتفى بعبارة مقتضبة تعكس حجم الاحتقان داخل الفريق: «لقد رأيت ما حدث، أليس كذلك؟» ثم أضاف: «صدقًا، من الأفضل ألا أتحدث».

التقرير أوضح أن لاعبي ريال مدريد اتخذوا قرارًا بعدم الإدلاء بتصريحات عقب اللقاء، تجنبًا لأي عبارات أو اتهامات قد تفتح الباب أمام عقوبات محتملة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خصوصًا في ظل الغضب الشديد الذي كان يسيطر على المجموعة.

ومن بين أكثر اللحظات التي زادت التوتر في النهاية، طرد أردا جولر بسبب احتجاجه على الحكم. اللاعب التركي حصل أولًا على بطاقة صفراء، قبل أن يتحول الأمر إلى بطاقة حمراء بعد استمرار اعتراضه، في مشهد لخص حالة الانفعال التي رافقت الدقائق الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن أحد الأرقام التي أثارت استياء ريال مدريد بقوة هو أن الفريق ارتكب ست مخالفات فقط طوال المباراة، ما جعل الإحساس داخل المعسكر المدريدي أن العقوبات الانضباطية كانت قاسية جدًا مقارنة بطبيعة اللقاء.

هكذا، لم يتوقف ألم ريال مدريد عند الإقصاء وحده، بل امتد إلى نهاية مشحونة تركت خلفها غرفة ملابس غارقة في الغضب والإحباط.

زر الذهاب إلى الأعلى