آس تقسو على كامافينجا بعد ميونخ.. وتلمح إلى لحظة قد تغيّر كل شيء

وجهت صحيفة «آس» انتقادًا حادًا إلى إدواردو كامافينجا بعد خروجه مطرودًا في مواجهة بايرن ميونخ، معتبرة أن لاعب الوسط الفرنسي بدد مجهودًا كبيرًا بذله ريال مدريد في واحدة من أكثر مباريات الفريق إثارة هذا الموسم.

وبحسب الصحيفة، فإن لقطة الطرد ستبقى من أكثر لحظات اللقاء غرابة، لا سيما أن الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش بدا، وفق القراءة نفسها، وكأنه لم يستوعب أن كامافينجا كان يملك بطاقة صفراء سابقة قبل أن يشهر الثانية في وجهه. ورأت «آس» أن حسم مباراة بهذا الحجم عبر هذه اللقطة يترك أثرًا مباشرًا على الحكم نفسه.

لكن التقرير لم يعفِ اللاعب الفرنسي من المسؤولية، إذ شدد على أن كامافينجا أعاد إظهار جانب قديم في أسلوبه، يتمثل في الاندفاع الزائد والدخول المتأخر وفقدان التمركز في بعض اللحظات. وأضاف أن ما حدث يصبح أكثر صعوبة على الفهم، لأن اللاعب كان قد ارتكب قبلها تدخلًا خطيرًا على هاري كين وحصل بالفعل على إنذار.

وترى الصحيفة أن إمساك كامافينجا بالكرة بعد توقف اللعب كان تصرفًا استفزازيًا وغير محسوب، وأن الحكم سقط في الفخ، لكن اللاعب هو من وضع نفسه في هذا الموقف. ومن هنا جاء الاستنتاج القاسي في المقال، الذي اعتبر أن هذه اللقطة قد تكون علامة فارقة في مسار اللاعب داخل ريال مدريد.

كما أشارت «آس» إلى أن عدم مشاركة كامافينجا أساسيًا يحمل دلالة واضحة على تراجع موقعه داخل التشكيلة، خصوصًا في مرحلة حساسة من الموسم. وبرأيها، فإن ما فعله أمام بايرن أطاح بعمل كبير قدمه ريال مدريد على مدار المواجهة، في مباراة قالت إن الفريق الأبيض استحق خلالها أكثر مما خرج به.

وختمت الصحيفة بأن الإقصاء الأوروبي، مع ضياع المنافسة على الدوري، يفتح الباب الآن أمام كثير من النقاشات داخل النادي: من وضع الجهاز الفني، إلى اللاعبين الذين يعيشون على الحافة، مرورًا بملفات التجديد والراحلين والصفقات المحتملة. وفي هذا السياق، بدا اسم كامافينجا واحدًا من الأسماء التي ستظل تحت المجهر بعد ليلة ميونخ.

زر الذهاب إلى الأعلى