أربيلوا يحسم الجدل حول كارفاخال.. ويعلّق بوضوح على صافرات فينيسيوس

خرج ألفارو أربيلوا بعد فوز ريال مدريد على ألافيس بسلسلة تصريحات لافتة، تناول فيها أكثر من ملف شغل الجماهير في الساعات الأخيرة، من بينها وضع داني كارفاخال، وصافرات سانتياجو برنابيو ضد فينيسيوس جونيور، إلى جانب حالة إدواردو كامافينجا وجود بيلينجهام.
وفي حديثه عن صافرات الجماهير ضد فينيسيوس، قلل أربيلوا من حجم الأزمة، وقال: «ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا معنا. فينيسيوس يبذل دائمًا جهدًا كبيرًا لقيادة الفريق، ولا يختبئ أبدًا. إنه مدريدي كبير، يشعر بقيمة هذا القميص ويملك شجاعة كبيرة». وأضاف: «يسعدني أن الجمهور كافأه بالتصفيق. أما مسألة تجديد عقده فليست سؤالًا موجهًا لي، لكني أتمنى أن يبقى لسنوات طويلة أخرى».
وعاد المدرب للحديث عن الموضوع نفسه مؤكدًا أن الأمر لا يبدو عامًا أو دائمًا، وقال: «لا أعتقد أن المسألة معممة، ولا أنها تحدث كل يوم. سنظل نعيش هذا الجدل المرتبط بمدى صرامة هذا الملعب، لكن المهم بالنسبة لي أن فينيسيوس حوّل الصافرات إلى تصفيق».
أما بشأن داني كارفاخال، وفي ظل الحديث عن فرصه في الظهور قبل كأس العالم، فجاء رد أربيلوا واضحًا وحذرًا في الوقت نفسه: «لدي 23 لاعبًا في القائمة، وأي لاعب في ريال مدريد يملك فرصة للذهاب إلى كأس العالم. وإذا سمحتم لي، فسأفكر فيما هو الأفضل لفريقي».
وعن سباق الدوري الإسباني، شدد أربيلوا على أن ريال مدريد لن يستسلم ما دامت الفرصة قائمة، موضحًا: «سنواصل القتال طالما أن ذلك ممكن. الهدف الذي وضعناه كمجموعة هو الفوز في جميع المباريات المتبقية. علينا أن نكون قادرين على المنافسة في كل مباراة مهما كان المنافس، وأن نطالب أنفسنا بأكثر من ذلك. يجب أن نفوز في المباريات الست المتبقية».
كما أكد أن تركيزه في هذه المرحلة ينصب على النادي فقط، بقوله: «ما يهمني هو ما يلعب عليه ريال مدريد، وليس ما ألعب عليه أنا شخصيًا في المباريات الست المتبقية».
وفي ما يتعلق بإدواردو كامافينجا، أبدى أربيلوا ثقته الكاملة في لاعب الوسط الفرنسي، وقال: «لقد عاد ليلعب ويساعد فريقه. كلما احتجناه سيدخل إلى أرض الملعب. مثل فيني، هو من اللاعبين الذين وصلوا صغارًا جدًا وحققوا ألقابًا مهمة. كامافينجا يحظى بثقة المدرب وثقة الجميع».
وتحدث أربيلوا أيضًا عن انزعاج جود بيلينجهام بعد استبداله، موضحًا أن القرار كان بدافع الحذر الطبي لا أكثر: «هو قادم من إصابة، ولدينا مباراة أخرى يوم الجمعة. كما فعلنا مع ميليتاو، لا نريد المخاطرة. كان يريد الاستمرار في مساعدة الفريق، وهذا يعجبني. لا داعي لإعطاء الأمر أكبر من حجمه، وسنراه مجددًا في الملعب».
تصريحات أربيلوا، كما نقلتها صحيفة «ماركا»، عكست تمسكه بخطاب واضح في هذه المرحلة: حماية لاعبيه، تهدئة الأجواء داخل البرنابيو، ووضع مصلحة ريال مدريد فوق أي حساب فردي، سواء تعلق الأمر بكارفاخال أو بملفات أخرى مفتوحة داخل الفريق.










