نقاش قاسٍ يهز ملف كارفاخال في ريال مدريد.. وآراء صريحة تضعه في مأزق

عاد اسم داني كارفاخال إلى صدارة الجدل في إسبانيا من جديد، بعدما شهد برنامج «لا تريبّو» على إذاعة «ماركا» نقاشًا حادًا بشأن وضع قائد ريال مدريد، سواء من ناحية مستواه الحالي أو بسبب الطريقة التي يتعامل بها ألفارو أربيلوا مع ملفه داخل الفريق.
وخلال الحلقة، جاءت بعض الآراء قاسية جدًا بحق الظهير المخضرم. وقال خافيير تينتو: «العلاقة بينهما مكسورة، ولا توجد علاقة أصلًا. أربيلوا لا يمنحه شيئًا، لكن كارفاخال كان كارثيًا في آخر مباراتين أو ثلاث بدأها أساسيًا. هو ليس جاهزًا لهذا المستوى». وأضاف: «الطرفان يتصرفان بشكل سيئ، وكل واحد منهما يريد أن يظهر أن العلاقة بينهما ليست جيدة. إنها معركة ديوك. كارفاخال يريد لعب هذه المباريات من أجل الذهاب إلى كأس العالم، وهذا عار».
من جهتها، قدّمت إيرين خونكيرا طرحًا أقل حدة، وقالت: «أربيلوا بارد جدًا معه. إنه لاعب قدّم الكثير لريال مدريد، وفي أفضل حالاته يكون مذهلًا. يجب محاولة استعادته». وتابعت: «في الوقت الحالي لا يبدو جاهزًا للعب كأس العالم، لكن من العدل أن يحصل على فرصة في المباريات المتبقية».
أما إيميليو بيريز دي روزاس فكان أكثر صراحة، إذ قال: «كارفاخال ليس في وضع يسمح له باللعب مع ريال مدريد. رد أربيلوا عليه كان غير ضروري. منذ تعيينه مدربًا، يفعل كل شيء بتعالٍ». وأضاف: «ألا يستحق جونزالو الدقائق التي نطالب بها من أجل كارفاخال؟ من العبث أن يُعتقد أنه يستطيع الذهاب إلى المنتخب. كرويًا، مسيرة كارفاخال مع ريال مدريد انتهت».
وفي السياق نفسه، وجّه فيران مارتينيز انتقادًا مباشرًا إلى مدرب ريال مدريد، قائلًا: «أربيلوا يُظهر نوعًا من العقدة في خطابه، سواء عندما يتحدث عن برشلونة أو عن منافسين آخرين أو عن كارفاخال. هناك عقدة ما تجاه قائد ريال مدريد، لأنه أسطورة أكبر منه».
بيدرو ريسكو صعّد اللهجة أكثر، وربط القضية بخلفية أوسع داخل النادي، إذ قال: «أربيلوا هو المبعوث والناطق باسم النادي. هذا ليس وليد اليوم. في كلماته عن كارفاخال يوجد حقد واضح وغير متناسب». وأضاف: «بعد أن شكر فينيسيوس على اللعب في الكأس بألباسيتي، أصبح غير مؤهل للحديث بهذه الطريقة عن لاعب مثل كارفاخال، وهو أسطورة. التعامل معه وكأنه لاعب سابق يأتي من فوق. ما يعيشه كارفاخال في ريال مدريد عار حقيقي».
كما اعتبر فرناندو كالاس أن الرسالة التي خرجت إلى العلن لم تكن بريئة، وقال: «في المباريات الثلاث أو الأربع التي لعبها كارفاخال هذا الموسم، كان سيئًا جدًا. أربيلوا مدرب يزن كلماته جيدًا، وقد أراد توجيه رسالة عامة قبيحة جدًا».
ويؤكد هذا الجدل أن ملف كارفاخال لم يعد مجرد نقاش فني حول الدقائق أو الجاهزية، بل تحوّل إلى قضية حساسة تمزج بين تراجع المستوى، ومستقبل اللاعب، وطبيعة العلاقة المتوترة مع أربيلوا في مرحلة دقيقة داخل ريال مدريد.











