ماركا: ميندي يتجه إلى فنلندا لإجراء الجراحة نفسها لدى طبيب ميليتاو

يتجه فيرلاند ميندي إلى الخضوع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، بعد الإصابة العضلية الجديدة التي تعرض لها في مباراة ريال مدريد أمام إسبانيول.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن الظهير الفرنسي يعاني من إصابة في وتر العضلة المستقيمة الفخذية بالساق اليمنى، لكن المستجد الأبرز يتمثل في أن العملية لن تُجرى هذه المرة في إسبانيا.
ووفقًا للتقرير، فإن ميندي يدرس السفر إلى فنلندا من أجل الخضوع للجراحة على يد الطبيب لاسي ليمباينن، وهو الجراح نفسه الذي أجرى مؤخرًا عملية إيدر ميليتاو بعد إصابته القوية.
ويواصل ميندي بذلك سلسلة معاناته البدنية، بعدما سبق لريال مدريد أن أعلن في 30 أبريل من العام الماضي خضوعه لعملية جراحية بسبب تمزق في الوتر القريب للعضلة المستقيمة الأمامية في الفخذ الأيمن.
ومنذ عودته من تلك الجراحة، لم يتمكن اللاعب الفرنسي من استعادة استمراريته، إذ لاحقته الإصابات بشكل متكرر. وخلال الموسم الحالي تعرض لخمس إصابات، ولم يشارك سوى في 9 مباريات فقط.
وأشار التقرير إلى أن ميندي لعب 448 دقيقة فقط منذ عودته الأخيرة، ورغم ذلك حصل على ثقة الجهاز الفني كلما كان جاهزًا، فشارك أساسيًا في ذهاب مواجهة سيتي على ملعب برنابيو قبل أن يتعرض لإصابة جديدة، ثم عاد لاحقًا وشارك أمام بايرن.
المرحلة المقبلة تبدو معقدة بالنسبة إلى اللاعب، ليس فقط بسبب الإصابة الجديدة، بل أيضًا لأن فترة غيابه قد تمتد بين 4 و5 أشهر، ما يزيد الغموض حول مستقبله مع ريال مدريد.
ويرتبط ميندي بعقد مع النادي حتى صيف 2028، لكن تكرار إصاباته يجعل أي احتمال لبيعه أكثر صعوبة في الفترة المقبلة.











