كارفاخال يودع ريال مدريد برسالة مؤثرة: سأرتدي القميص للمرة الأخيرة هذا الأسبوع

بدأ داني كارفاخال رسميًا توديع ريال مدريد، بعد ساعات من إعلان النادي رحيله، بنشر رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية قال فيها: «إلى الأبد يا ريال مدريد».
الظهير الإسباني، البالغ من العمر 34 عامًا، أكد في الفيديو المرفق أن مباراته المقبلة يوم السبت في سانتياجو برنابيو ستكون الأخيرة له بقميص الفريق، وقال: «مرحبًا يا مدريديستا، لقد وصل أحد أصعب لحظات حياتي. هذا الأسبوع، سأرتدي قميصنا للمرة الأخيرة».
واستعاد كارفاخال بداية رحلته مع النادي، حين انضم إلى الأكاديمية عام 2002، مشيرًا إلى ذكرى خاصة رافق فيها ألفريدو دي ستيفانو خلال وضع الحجر الأول لمدينة ريال مدريد الرياضية. وقال: «ما زلت أتذكر ذلك اليوم في 2002. تلقيت أفضل هدية يمكن لطفل أن يتخيلها، طقم المئوية في أول مناولة لي، ثم أصبحت جزءًا من أكاديمية ريال مدريد».
وأضاف: «ذلك الطفل الحالم لم يكن يتخيل أبدًا أنه بدأ رحلة حياته. كانت 10 سنوات لا تُنسى في جميع فئات الفابريكا، نضجت خلالها كلاعب وكإنسان. هناك تعلمت ماذا يعني الدفاع عن هذا الشعار، وفهمت أن أن تكون مدريديا لا يعني فقط لعب كرة القدم، بل أسلوب حياة».
كما تطرق كارفاخال إلى صعوده مع كاستيا في 2012، ثم عودته إلى النادي بعد موسم في ألمانيا، وقال: «حققنا ذلك الصعود التاريخي مع كاستيا، وهي لحظة أحتفظ بها بمودة خاصة. وبعد عام واحد في الأراضي الألمانية، عدت إلى بيتي، إلى المكان الذي أردت دائمًا أن أكون فيه».
وفي حديثه عن أبرز محطات الفريق، شدد قائد ريال مدريد على أن أفضل ما في رحلته جاء بعد العودة، موضحًا: «منذ ذلك الحين عشنا ليالي ستبقى إلى الأبد في التاريخ وفي قلبي. العاشرة، وثلاثة ألقاب متتالية في دوري الأبطال، والدوري، والريمونتادات المستحيلة، ثم لقبان أوروبيان آخران في سانتياجو برنابيو الذي كان يهتز كما لم يحدث من قبل».
وتابع: «فقط من عاش داخل هذا الملعب يمكنه أن يفهم السحر الذي تشعر به عندما يتحدى هذا النادي المستحيل».
ولم يخفِ كارفاخال صعوبة بعض الفترات خلال مسيرته، خاصة مع الإصابات واللحظات المعقدة، وقال: «الطريق لم يكن دائمًا سهلًا. كانت هناك إصابات وسقطات ولحظات شك اختبرتني. لكنني كنت أنهض دائمًا، لأن هذا الشعار علمني ألا أستسلم أبدًا».
ثم أضاف: «يوم تقديمي قلت لكم إنني سأبذل آخر نفس في الملعب من أجل هذا النادي وهذا الفريق. واليوم، بعد 6 ألقاب دوري أبطال و27 لقبًا، أرحل هادئًا ومتصالحًا مع نفسي لأنني أوفيت بوعدي».
وختم رسالته بشكر جماهير ريال مدريد بعد أكثر من 450 مباراة، قائلًا: «لا أستطيع إلا أن أقول لكم شكرًا. شكرًا على كل تصفيق، وعلى كل ليلة سحرية، وعلى دفعنا نحو انتصارات بدت مستحيلة، وعلى جعل البرنابيو مكانًا تتحقق فيه الأحلام».
وأنهى كارفاخال الفيديو بعبارة مؤثرة اختصر بها علاقته بالنادي: «أرحل وقلبي ممتلئ وفخر أبدي لأنني قدمت كل شيء لهذا النادي. لأن كونك مدريديا لا يمكن شرحه، بل يُشعر به. إلى الأبد يا ريال مدريد».











