كاريراس يعترف بتراجعه في ريال مدريد.. والنادي لا يشكك في مستقبله بعد الموسم الأول

اعترف ألفارو كاريراس بأن النصف الثاني من موسمه الأول مع ريال مدريد لم يكن بالمستوى المنتظر، بعد بداية حملت مؤشرات مشجعة منذ وصوله إلى الفريق وسط توقعات كبيرة بسبب ما قدمه سابقًا مع بنفيكا وقيمة الصفقة التي بلغت 50 مليون يورو.

وبحسب ما أورده المصدر، فإن الظهير الأيسر لا يختبئ وراء الأعذار، بل يرى أنه لم يقدم الأداء المطلوب في الجزء الأخير من الموسم، وهو ما انعكس على وضعه داخل الفريق، بعدما جلس بديلًا في مباريات مهمة، بينها مواجهتا الإياب أمام مانشستر سيتي وبايرن ميونخ في دوري الأبطال.

التقرير أشار أيضًا إلى أن علاقة كاريراس بأربيلوا شهدت بعض التوتر خلال الموسم قبل أن يتم تجاوز ذلك، كما عاد للحديث عن الواقعة التي ارتبطت بروديجر، حين تردد أنه وجه له صفعة خلال نقاش بينهما. اللاعب لم ينفِ الحادثة، لكنه تعامل معها باعتبارها أمرًا انتهى، فيما يرى النادي أن الملف أُغلق بالفعل.

ورغم تراجع مستوى اللاعب في نهاية الموسم، فإن ريال مدريد لا يبدي شكوكًا تجاه الاستثمار الذي قام به قبل عام. داخل النادي هناك اقتناع بأن كاريراس قدّم في الجزء الأول من الموسم، تحت قيادة تشابي ألونسو، مستوى دفاعيًا جيدًا مع بعض اللمحات الهجومية التي ما زالت تحتاج إلى مزيد من التطوير.

أرقام اللاعب تمنح هذا التقييم بعض التوازن؛ إذ خاض 3400 دقيقة في موسمه الأول بقميص ريال مدريد، وسجل هدفين وقدم 3 تمريرات حاسمة، ما يجعله عمليًا الظهير الأيسر الأساسي للفريق رغم الهبوط الذي رافق نهاية الموسم.

وفي أفضل فتراته بين سبتمبر ونوفمبر، ارتبط اسم كاريراس بإمكانية الوصول إلى منتخب إسبانيا، قبل أن تتراجع فرصه مع استمرار ثقة لويس دي لا فوينتي في مارك كوكوريّا وأليخاندرو جريمالدو. ورغم ابتعاد حلم كأس العالم حاليًا، فإن اللاعب لا يزال في الـ23 من عمره ويملك الوقت لمحاولة العودة إلى الصورة.

الرسالة الأوضح من داخل ريال مدريد هي أن الموسم الأول لكاريراس لا يُنظر إليه كفشل، بل كمرحلة تحتاج إلى تصحيح وتطور، خاصة بعد اعتراف اللاعب نفسه بأن مستواه لم يكن ثابتًا بما يكفي في الأشهر الحاسمة.

زر الذهاب إلى الأعلى