أول صداع لمورينيو في ريال مدريد.. كامافينجا وماستانتونو على طاولة الحسم

يستعد ريال مدريد لبدء التحضيرات للموسم الجديد، لكن البداية المنتظرة لجوزيه مورينيو لن تكون هادئة، في ظل وجود عدة ملفات مفتوحة داخل الفريق تحتاج إلى حسم مبكر منذ الأيام الأولى في فالديبيباس.
وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن المدرب البرتغالي سيجد نفسه أمام مهمة واضحة مع انطلاق التدريبات: تقييم وضع بعض اللاعبين الذين بات مستقبلهم غير محسوم، وفي مقدمتهم إدواردو كامافينجا وفرانكو ماستانتونو.
كامافينجا تحت التقييم
التقرير أشار إلى أن كامافينجا لم يعد يُنظر إليه داخل ريال مدريد باعتباره اسمًا لا يمس، بعد تراجع مستواه في الفترة الأخيرة وتكرار مشاكله البدنية، وهي عوامل أثرت أيضًا على حضوره الدولي وأبعدته عن كأس العالم مع فرنسا.
ووفقًا للمصدر نفسه، فإن اللاعب الفرنسي سيكون من أكثر الأسماء التي سيتابعها مورينيو عن قرب في بداية الإعداد، ليس فقط من خلال مستواه في التدريبات، بل أيضًا عبر الحديث المباشر معه. ويضيف التقرير أن كامافينجا عُرض على مانشستر سيتي، لكنه لا يفكر حاليًا في الرحيل. ومع ذلك، قد يتغير المشهد إذا تلقى من مورينيو رسالة واضحة بشأن دوره وفرص مشاركته.
ماستانتونو وخيار الإعارة
الملف الآخر يتعلق بالأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، البالغ من العمر 18 عامًا. وذكرت «موندو ديبورتيفو» أن احتمال خروجه على سبيل الإعارة يبقى قائمًا إذا لم ينجح في إقناع مورينيو خلال الأيام الأولى من العمل.
ويستند هذا الطرح إلى فكرة منح اللاعب دقائق أكثر ومساحة تطور أكبر، في سيناريو يشبه ما حدث مع إندريك، الذي يرى التقرير أن إعارته إلى ليون كانت مفيدة له من ناحية الحضور والاستمرارية.
مواهب الكاستيا ضمن الحسابات
ولا تتوقف أولويات مورينيو عند لاعبي الفريق الأول فقط، بل تمتد أيضًا إلى المواهب الصاعدة من «لا فابريكا». التقرير وضع أسماء مثل تياغو بيتارتش وخورخي سيستيروس ومانويل أنخيل ضمن العناصر التي تحتاج إلى متابعة دقيقة، خاصة بعد العمل الذي قام به ألفارو أربيلوا في تطوير عدد من لاعبي الأكاديمية.
ورغم أن هذه الأسماء مرشحة للانطلاق مع كاستيا، فإن استمرار صلتها بالفريق الأول سيكون مهمًا جدًا لتطورها، لأن الغياب الطويل عن دائرة الاستدعاء قد يبطئ تقدمها في مرحلة حساسة من مسيرتها.
باختصار، بداية مورينيو مع ريال مدريد لن تُقاس فقط بالأفكار الفنية، بل أيضًا بسرعة حسم ملفات فردية مؤثرة قد ترسم ملامح جزء مهم من الموسم منذ أسبوعه الأول.











