5 أسماء من ريال مدريد تقود جيل إسبانيا الذهبي.. وتياغو في الواجهة بعد إنجاز لافت

أعاد تتويج منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا بلقب كأس أوروبا تسليط الضوء على مجموعة من المواهب الصاعدة، لكن الزاوية الأهم بالنسبة لريال مدريد جاءت من الحضور الواضح للاعبيه داخل هذا الجيل الذي وصفه تقرير لصحيفة «آس» بأنه يتفوق رقميًا حتى على منتخب فرنسا تحت 19 عامًا في 2016، جيل كيليان مبابي.

وبحسب التقرير، فإن منتخب باكو جاياردو أنهى مشواره من الدور النخبوي في مارس حتى النهائي أمام ألمانيا بسجل مذهل: 30 هدفًا دون أن يستقبل أي هدف في 8 مباريات، مع العلامة الكاملة في الانتصارات.

الحضور المدريدي كان بارزًا في أكثر من خط. تياغو بيتارش ظهر كأحد أبرز وجوه المنتخب، بعدما فضّل الاتحاد الإسباني منحه دورًا قياديًا مع هذه الفئة بدل تصعيده إلى منتخب تحت 21 عامًا، رغم أن اللاعب كان مرشحًا لذلك بعد مشاركته في 6 مباريات متتالية أساسيًا في دوري الأبطال وفق ما أورده التقرير.

وفي الخلف، أشار المصدر إلى أن ثلاثي ريال مدريد فورتيا وريفاس وأجوادو منح الدفاع صلابة واضحة. ريفاس قُدم بوصفه قائدًا فعليًا للخط الخلفي، بل وسجل الهدف الثاني في النهائي، بينما تناوب أجوادو في بعض الفترات بسبب متاعب بدنية، مع استمرار فورتيا ضمن المنافسة على مركز الظهير.

كما لفت التقرير إلى اسم خافي نافارو، حارس ريال مدريد للشباب، الذي خرج هذا الموسم بالثلاثية مع فريقه، وينتظر أن يصعد إلى كاستيا، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية دخوله الموسم المقبل كخيار أساسي. وشارك نافارو أمام ألمانيا في دور المجموعات وخرج بشباك نظيفة.

ولم يتوقف الوجود المدريدي عند ذلك، إذ أشار التقرير أيضًا إلى يانيز باعتباره أحد الأسماء المهمة في الجهة اليمنى، بعد موسم أصبح فيه عنصرًا لا غنى عنه في كاستيا، إلى جانب خوضه عدة مباريات مع الفريق الأول.

التقرير لم يقدم القصة على أنها مجرد تتويج عابر، بل كإشارة إلى قوة جيل 2007 في الكرة الإسبانية، وهو جيل يرى فيه الاتحاد الإسباني كنزًا حقيقيًا منذ سنوات. وبالنسبة لريال مدريد، فإن القيمة الأوضح في هذا المشهد هي وجود أكثر من اسم داخل هذه المجموعة يقترب من خطوة أكبر، سواء نحو كاستيا أو ربما أبعد من ذلك لاحقًا.

زر الذهاب إلى الأعلى