فوزان وهزيمة خارج البرنابيو.. هدفان معجزة ينقذان ريال مدريد قبل زيارة أتلتيكو مدريد

يقول ميزان ريال مدريد خارج ملعبه هذا الموسم إنه خاض ثلاث مباريات خرج منها بفوزين وهزيمة. هذا ما تقوله الأرقام، لكن كرة القدم تقول شيئاً آخر.

وبحسب مقال للكاتب مانيل برونيا في صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، عانى النادي الملكي كثيراً قبل أن يتجاوز إسبانيول وإلتشي بهدفين وصفهما بالمعجزة سجلهما كارلوس إسبي، الذي سجل أمام بيتيس أيضاً هدفاً أُلغي كان سيمنح ريال مدريد التعادل.

ويرى الكاتب أن هذا الفريق يعاني كثيراً بعيداً عن البرنابيو، وأنه مقبل على زيارة أتلتيكو مدريد في ملعب المتروبوليتانو. فالديربي مناسبة ثقيلة في كل الأحوال، وهو بالنسبة لريال مدريد أثقل بالنظر إلى مردوده خارج معقله.

وأضاف في مقاله بالصحيفة الكتالونية أن حالات الانقطاع التي يقع فيها الفريق داخل البرنابيو وخارجه تستحق الدراسة. فباستثناء مباراة ريال سوسيداد التي فاز بها بلا مشاكل بعدما انتهى شوطها الأول بالتعادل 1-1، يكتفي فريق جوزيه مورينيو بتسجيل الأهداف في الشوط الأول ثم يسترخي بعده.

وأشار إلى أن أردا جولر هو من أصلح مباراة رايو فاليكانو، بينما تكفّل إسبي بتفادي الكارثة أمام إلتشي في الدقيقة 91.

وهنا تتجه كل الأنظار إلى مورينيو، فهو بصفته مدرباً المسؤول الأول عن هذه الانقطاعات غير المعقولة. ويختم برونيا بأن المدرب الذي جاء إلى ريال مدريد عام 2010 كان سيوبّخ لاعبيه في إلتشي، لكن الواضح أن هذا مورينيو آخر، يغضب فعلاً لكنه لا يتصرف.

زر الذهاب إلى الأعلى