فينيسيوس يخسر أرضه أمام مبابي في ريال مدريد بعد أربعة تغييرات متتالية

خرج فينيسيوس جونيور من أرضية ملعب ميتروبوليتانو في الدقيقة 54 من الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-2 في الجولة السابعة من الليجا، بعدما قرر جوزيه مورينيو سحبه إثر أداء مخيب جديد، بينما أكمل كيليان مبابي المباراة.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا المدريدية، فإن صبر مورينيو على البرازيلي بلغ حدوده، وهو ما تكشفه قراراته الأخيرة. فبعد بداية موسم حرص فيها على موازنة دقائق فينيسيوس ومبابي تفادياً لمشكلات الماضي والمقارنات بين حضور كل منهما، يبدو أن ذلك التوازن انكسر من جهة البرازيلي، الذي لم ينطلق بعد وقد يخسر مكانه الأساسي.
وتراجع صاحب القميص رقم 7 في المباريات الأربع الأخيرة، إذ خرج مستبدلاً في أربع مواجهات متتالية: في الدقيقة 87 أمام إنتر وفي الدقيقة 89 أمام رايو فاييكانو، ثم قبل 20 دقيقة من النهاية أمام إلتشي في الدقيقة 68، وقبل 36 دقيقة أمام أتلتيكو مدريد في الدقيقة 54.
وأضافت ماركا أن الكفة لم تعد متوازنة إطلاقاً مع مبابي، الذي أكمل سبع مباريات كاملة مقابل ثلاث فقط لفينيسيوس، بواقع 720 دقيقة لمبابي و652 دقيقة للبرازيلي.
وتبقى الأرقام التهديفية العبء الأكبر على فينيسيوس في هذه المرحلة من الموسم، إذ سجل مبابي ثمانية أهداف في ثماني مباريات، بينما اكتفى البرازيلي بهدف واحد وثلاث تمريرات حاسمة، إضافة إلى ركلة جزاء انتزعها أمام بيتيس.
ورغم أنه أساسي بلا منازع ويجمع دقائق كثيرة في بداية الموسم، فإن فينيسيوس هو خامس هدافي الفريق خلف مبابي وجود بيلينجهام وأردا جولر وكارلوس إسبي، والأخير تجاوز حصيلة البرازيلي التهديفية في 26 دقيقة فقط لعبها خلال خمس مباريات.











