بعد رفض بيعه لفولهام.. لاعب ريال مدريد الشاب يقدّم أوراقه لثنائي ارتكاز مورينيو

أدّى تياجو بيتارش ما عليه، والكرة الآن في ملعب جوزيه مورينيو. فقد حان وقت معرفة ما يخططه المدرب للاعب الكانتيرا بعدما أغلق في وجهه باب الرحيل في الصيف.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، التي سبقت غيرها إلى الخبر، حاول فولهام بقيادة أربيلوا التعاقد مع لاعب الوسط حتى اللحظة الأخيرة، لكنه كان يصطدم دائماً برفض ريال مدريد التفاوض، والسبب أن مورينيو كان يعتمد عليه. فبيتارش لا يملك بطاقة الفريق الأول، لكن المدرب أوضح أنه يريده تحت إمرته.
وبعد إصابة في الركبة حرمته من فترة الإعداد، استفاد اللاعب الشاب من التوقف ليضغط على دواسة البنزين. خاض أربع مباريات، ثلاثاً مع كاستيا وواحدة مع منتخب تحت عشرين عاماً، وعاد إلى مورينيو جاهزاً لينافس بقية لاعبي الوسط على قدم المساواة. وفي هذه الأسابيع الثلاثة لعب دقائق أكثر، 288 دقيقة، مما جمعه أوريلين تشواميني بـ189 دقيقة، وأقل بدقيقة واحدة فقط من برناردو سيلفا بـ289.
ويضيف تقرير ماركا أن نقص المشاركة لم يعد عذراً، وأن اللاعب يقدّم أوراقه إلى وسط ملعب تحت المجهر. فمورينيو لم يهتدِ بعد إلى الحل في مركز ثنائي الارتكاز الذي مرّ عليه كل المتخصصين المتاحين، كلهم إلا واحداً: بيتارش، القطعة الوحيدة التي لم يجربها المدرب ليرى إن كانت أحجية وسط الملعب ستكتمل أخيراً.
ومن حيث المبدأ، فإن القناعة التي أغلق بها البرتغالي باب رحيل اللاعب الشاب سبب للاعتقاد بأنه عازم على منحه دوراً بارزاً. فهو يعرف أنه جوهرة تحتاج صقلاً، وقال مازحاً: «تياجو يملك جودة كبيرة، لكنني أقول له إن ساقيه مثل ساقيّ وعليه أن يعمل عليهما».
وكان مورينيو شاهداً مباشراً على بروزه في ريال مدريد، حين لعب دقائقه الأولى بقيادة أربيلوا أمام بنفيكا في ذهاب دور الستة عشر، ثم لعب في الإياب ليحظى بدور كبير بعدها ويتسلل إلى تشكيلات قوية مثل مواجهتي مانشستر سيتي وبايرن ميونخ وديربي مدريد.
وبرحيل أربيلوا بدا أن بيتارش محكوم عليه بالرحيل أيضاً أو بالبدء من الصفر في كاستيا، لكن مورينيو أراد أن يمنح ظاهرته استمرارية، وأول محطة لتأكيد ذلك هي مباراة فياريال.











