خريج ريال مدريد الراحل مقابل 10 ملايين يورو يقود فولهام لثمن النهائي بهدف وصناعة

يواصل سيزار بالاسيوس، ابن أكاديمية ريال مدريد الذي رحل عن النادي في صفقة بلغت 10 ملايين يورو، فرض اسمه في إنجلترا، بعدما قاد فولهام إلى ثمن نهائي كأس الرابطة على حساب وست هام (2-3) بهدف وصناعة في مباراة شهدت أول ظهور لمانويل أنخيل.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، وصل صاحب القميص رقم 8 إلى خط المرمى في الدقيقة 13 ليرسل عرضية محسوبة حوّلها رودريجو مونيز برأسه في الشباك. وفي الدقيقة 37 وقّع بالاسيوس بنفسه على الهدف الثاني، بعدما تلقى كرة طولية من يواكيم أندرسن وسيطر عليها سيطرة موجهة قبل أن ينهيها بلمسة هادئة أمام خروج الحارس فينلاي هيريك.
وقال ألفارو أربيلوا مدرب فولهام: «قدّم سيزار مباراة جيدة جداً. صناعة جيدة وهدف جيد. كان بإمكانه حتى أن يسجل هدفاً أو هدفين إضافيين». وأضاف عن مجموعة الشباب في فريقه: «لدينا لاعبون شباب موهوبون كثيرون، وعلينا أن نتحلى بالصبر معهم. علينا أن نساعدهم وأن نجعلهم ينمون، لكن موهبتهم ظاهرة بالفعل. يملكون الجودة ويفهمون اللعب، وأعتقد أنهم سيتطورون خلال هذا الموسم. أنا سعيد جداً بهم جميعاً».
وتكشف الأرقام التي أوردتها صحيفة ماركا المدريدية حجم تأثير الدولي تحت 19 عاماً في اللقاء: كان الأكثر تسديداً في صفوف فولهام برصيد 4 تسديدات، والثاني في المراوغات (2)، والرابع في الالتحامات (3)، والخامس في التمريرات (57).
ولم يمر أداؤه مرور الكرام، إذ كتب موقع «ياهو» في عنوان تقريره أن بالاسيوس «حلّق أمام وست هام»، ثم أضاف: «لم يكن بالإمكان إيقافه. سجّل وصنع، لكن رباطة جأشه وأناقته هما ما خطفا كل الانتباه. ومن مركزه في المساحة الداخلية اليسرى، كان يتحرك بسلاسة بين أكثر من مركز ليساعد فريقه على الإفلات من الضغط، وليقود اللعب في الثلث الأخير من الملعب».
وكاد يضع اللمسة الأخيرة على مباراته الكبيرة في الدقيقة 93 حين انتزع الكرة من مافروبانوس وتجاوز كيلمان ثم خروج الحارس هيريك، لكن تسديدته الأخيرة بقدمه اليمنى جاءت مفتعلة وخرجت بعيداً عن المرمى.
ويأتي هذا الظهور بعدما بقي بالاسيوس خارج مباراة ليفربول في أنفيلد (0-0)، علماً بأنه سبق له التسجيل في الدوري الإنجليزي أمام كريستال بالاس دون أن يمنع ذلك خسارة فولهام (2-3).











