«لو بدأنا بمن أنهينا بهم لتلقينا خمسة».. مورينيو يدافع عن قراراته في مواجهة روما

افتتح ريال مدريد مواجهة روما على ملعب الأوليمبيكو بتشكيل بلا مهاجم صريح، بوضع كيليان مبابي في ذلك المركز وثنائي ارتكاز من أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي. وجلس أردا جولر على مقاعد البدلاء، فيما بدا جود بيلينجهام تائهاً بين خطين شديدي التباعد بلا قدرة على المشاركة في اللعب.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، لمس تشواميني الكرة 24 مرة في الشوط الأول ولمسها فالفيردي 23 مرة، بينما لمسها تيبو كورتوا من داخل مرماه 41 مرة، أي ما يقارب مجموع لمسات الاثنين معاً. ولم يشارك في اللعب أقل من صانعي اللعب النظريين سوى فينيسيوس جونيور بـ16 لمسة ودينزل دومفريس بـ20.
وجاء هدفا روما الأولان في جانب كبير منهما من تردد الفريق الأبيض في الخروج بالكرة، بعد فقدانها في نصف ملعبه مع غياب خيارات التقدم بها والإفراط في المجازفة. وكان فينيسيوس محل إشارة خاصة في هدف 2-1 بعد محاولته لعب الكرة بالكعب في منطقة شديدة الخطورة، ليتلقى عتاب مورينيو من على الخط.
وحرّك المدرب البرتغالي أوراقه قبل 30 دقيقة من النهاية بإشراك إندريك وجولر، الذي حاول في نصف ساعة 27 تمريرة مقابل 31 لفالفيردي في 90 دقيقة، ولمس 37 كرة مقابل 44 لتشواميني في 70 دقيقة، وفق موندو ديبورتيفو.
ودخل التركي بدلاً من دومفريس فأعاد فالفيردي إلى الظهير الأيمن، وأنهى ريال مدريد اللقاء بلا لاعبي ارتكاز بعد نزول برناردو سيلفا مكان تشواميني. وجاءت أهداف الريمونتادا الثلاثة من ثلاث ركلات ركنية. وقال مورينيو إن تشكيله في النهاية جاء في سياق الاندفاع نحو قلب النتيجة وإرهاق روما بمرور الدقائق: «إنها روح تحدٍّ بين قوسين، لأنها روح تحدٍّ منظمة وعاطفية، داخل سياق تكتيكي ساعدنا كثيراً».
وختم المدرب البرتغالي مذكّراً بأنه وإن اختار تشكيلاً أساسياً لم ينجح تماماً، فإنه هو نفسه من أجرى التغييرات التي قلبت المباراة: «لو بدأنا بمن أنهينا بهم، لتلقينا خمسة أهداف. هناك لحظات ولحظات. كنت أعتقد حقاً أن لديّ في آخر 20 دقيقة تغييرات قادرة على فعل أشياء. امنحوني بعض الفضل أنا أيضاً، فقد أحسنت».











