ما بعد عقوبة فينيسيوس.. إدارة ريال مدريد ترى خطة مدبّرة وتجد في مورينيو صوتها

لم يُنظر في فالديبيباس إلى ما جرى منذ انطلاق الليجا على أنه حوادث منفصلة. فمسؤولو ريال مدريد يرون أن ما يحدث أكبر من مواقف عابرة، وأنه يشير إلى مشاهد مرسومة بأقصى قدر من القصد، وأن ذلك المسار بلغ ذروته في جولة الأربعاء بعقوبة فينيسيوس جونيور، شكلاً ومضموناً ومدةً.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، سبق هذا الخلافَ توترٌ في حالات أخرى على امتداد الطلاق الطويل بين النادي والاتحاد الإسباني، لكن مسؤولي النادي الملكي يذهبون هذه المرة أبعد بكثير في وصف ما «حدث وليس بالمصادفة» على حد تعبيرهم، وهي صياغة لطيفة بالمقارنة مع ما يصفونه خطة مدبّرة تستهدف ريال مدريد.
ويُتحدَّث هذه المرة عن استفزاز بدفع العقوبة إلى حدها الأقصى بأربع مباريات، وفوق كل شيء بسبب لحظة إبلاغ مضمونها، أي أقل من ساعتين قبل انطلاق مواجهة روما.
وأوضحت الصحيفة أن قرارات لجنة الانضباط تصل عادة في الساعات الأولى من بعد الظهر، لكن تعقيد قضية فينيسيوس وما جرى في فاييكاس واحتفالية الإثنين أخّرت نشر القرارات كلها، لا القرار الخاص بالبطاقة الحمراء وحده.
ويأتي هذا الخلاف بعد جسور قليلة مُدّت نحو بداية حوار يبدو مستحيلاً في الوقت الحالي، والطريقان متباعدان أكثر من أي وقت مضى. والفارق الكبير أن ريال مدريد يملك في جوزيه مورينيو متحدثاً سينقل ما يُفكَّر فيه في البرنابيو بلا مواربة.
والبرتغالي، كما أوردت آس، هو صوت ما يفكر فيه ريال مدريد كنادٍ، يتبنى ذلك ويشاركه، وطبيعته تتوافق مع الرسالة التي يريد النادي إيصالها، في تفاهم كامل وثقة مطلقة في الطريق الرياضي.
أما معركة روما فقد أفادت كثيراً، والاقتناع القائم أن هذا الفريق كان يحتاج إلى ريمونتادا كتلك التي عاشها أمام الفريق الإيطالي ليكتمل اتحاد غرفة الملابس بكل معانيه. والمحطة التالية هي إشبيلية بقيادة لويس جارسيا.











