«لا أصدق الخبر».. تيباس يرد على احتمال التحرك ضده ويستشهد بتصريح فلورنتينو بيريز

رد خافيير تيباس عبر حسابه على منصة إكس على الأنباء التي تحدثت عن دراسة المجلس الأعلى للرياضة التحرك من تلقاء نفسه ضده بسبب تصريحاته عن ريال مدريد، إذ يرى رئيس رابطة الليجا أنه لا يوجد أساس لتحرك المجلس في هذه القضية.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، كتب تيباس في رسالته: «لا أصدق خبر أن المجلس الأعلى للرياضة يدرس التحرك من تلقاء نفسه بسبب تصريحاتي. وإذا تأكد الأمر، فآمل أن تبدأ تلك الدراسة بقراءة ما كتبته وبمراجعة بعض السوابق».

وأورد نص كلماته: «ذلك الأسلوب يذكّر بآليات دعائية استغلها جوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية: التكرار المنهجي وصناعة عدو وإخضاع الوقائع للسردية. المقارنة هي مع تقنيات الدعاية تلك، لا مع أيديولوجيا ولا بالطبع مع الجماهير المدريدية».

وأضاف في الرسالة التي نقلتها ماركا: «هذا ما قلته. نقد لأساليب تواصل، مع تحديد صريح للمقارنة. يمكن الاختلاف معها، وبعمق أيضاً. ما لا يمكن فعله هو حذف ذلك التوضيح ونسب مساواة أيديولوجية إليّ استبعدتها صراحة».

ثم انتقل إلى ما سماه السوابق، مستشهداً بما قاله فلورنتينو بيريز في 12 مايو 2026 خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه انتخابات ريال مدريد: «كان بإمكاني الفوز بـ14 دوري، لكن البقية سُرقت مني»، وبما أضافه عند حديثه عن نيجريرا: «ما زالوا الحكام أنفسهم». وأشار إلى أن الكلام منشور على موقع ريال مدريد نفسه، و«لا حاجة للجوء إلى مصادر مجهولة».

وتابع: «نتحدث عن نسب نتائج بطولات إلى سرقة، وعن توسيع الشك ليشمل الحكام الحاليين. ما التقدير الذي يستحقه ذلك لدى من يفترض بهم حماية نزاهة المسابقة وهيبتها؟». وذكّر بأن الحكام قدموا شكوى، وأن صحيفة آس نشرت في 21 سبتمبر أن المحقق اقترح حفظ الملف الاتحادي استناداً إلى حرية التعبير.

وتساءل: «ما المعيار المستخدم في تقييم تصريحات دون أخرى؟»، قبل أن يختم: «أن يُقرأ ما كتبته فعلاً، وأن تُشرح المعايير، وأن تُطبق باستقلالية. حرية التعبير لا يمكن أن تتوقف على اسم عائلة من يتكلم».

زر الذهاب إلى الأعلى