عودة كورتوا أمام راسينج سانتاندير تضعه على منصة أعظم حراس ريال مدريد

يستعيد ريال مدريد تيبو كورتوا في مرماه عند زيارة راسينج سانتاندير، بعد غيابه عن الكلاسيكو بسبب إصابته بالأنفلونزا، ليعود حارساً أساسياً في مركز يسيطر عليه بثبات كامل منذ 2018.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، تحمل هذه المباراة لكورتوا محطة تاريخية، إذ يساوي فيها الحارس الأسطوري ميجيل أنخل في المركز الثالث بقائمة أكثر حراس ريال مدريد مشاركة برصيد 346 مباراة، ويتقدم عليه باكو بويو (454 مباراة) وإيكر كاسياس (725).

وأوضحت الصحيفة أن رقم كاسياس يبدو بعيد المنال عن كورتوا صاحب الأربعة والثلاثين عاماً، رغم أن تجديد عقده مع النادي حتى 2028 على الأقل يُعد أمراً مفروغاً منه، فكاسياس بدأ أصغر سناً كثيراً واستمر مسيطراً على مرمى الفريق 16 موسماً.

وكان رصيد كورتوا ليصبح أكبر من ذلك لولا إصابة الرباط الصليبي في تحضيرات موسم 2023-2024، التي أبعدته عن 50 مباراة، قبل أن يعود في الوقت المناسب ليقف بين الخشبات الثلاث في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بوروسيا دورتموند على ملعب ويمبلي، وهي مباراة أثبت فيها أنه أفضل حارس في العالم وإن كان بعيداً عن مستواه الخارق في نهائي 2022 أمام ليفربول.

ويقرّبه لقبا دوري الأبطال من كاسياس صاحب الألقاب الثلاثة، ويضم سجله أيضاً أربعة ألقاب في الدوري الإسباني ولقبين في الدوري الإنجليزي وكأسين محليتين وكأس الاتحاد الإنجليزي وثلاث كؤوس سوبر إسبانية، ومعظمها جاء بقميص ريال مدريد وإن كان قد توّج أيضاً مع أتلتيكو مدريد وتشيلسي وجينك.

أما الموسمان الأخيران فكانا محبطين له جماعياً وفردياً، إذ تعامل مع سبع إصابات بينها قطع في الغضروف الهلالي أبعده عن ثماني مباريات، ولم يدفع ذلك ريال مدريد إلى التشكيك فيه وهو مستعد لتمديد عقده، والعبارة المتداولة في فالديبيباس عنه هي: «سيبقى ما دام هو يريد».

زر الذهاب إلى الأعلى