قائمة أنشيلوتي للبرازيل تحسم موقف فينيسيوس وإندريك وميليتاو في التوقف الدولي

أعاد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، ضم مهاجمي ريال مدريد فينيسيوس جونيور وإندريك إلى قائمة بلاده لمواجهتي اليابان وسنغافورة الوديتين في 11 و14 نوفمبر، في حين بقي المدافع إيدير ميليتاو خارج الاستدعاء.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، كان إندريك قد حصل على استدعاء أنشيلوتي في التوقف الدولي السابق لوديتي أستراليا والهند، رغم أنه لم يكن قد لعب حتى ذلك الحين سوى أربع دقائق مع فريق جوزيه مورينيو.
وتغيّر وضع اللاعب بعد العودة الصعبة أمام روما، حين دخل من مقاعد البدلاء والفريق متأخر 3-1، فسجل هدفاً قلّص به الفارق وصنع حركة حاسمة في هدف التعادل الذي أحرزه كارلوس إسبي. وكان إندريك حتى تلك اللحظة يؤدي دوراً هامشياً مع مورينيو بتأثير إصابة لازمته من فترة الإعداد، قبل أن تكبر مساحته مستفيداً أيضاً من إيقاف فينيسيوس أربع مباريات في الليجا، فبدأ أساسياً أمام إشبيلية ولعب 70 دقيقة، كما شارك أمام لايبزيج.
وقال أنشيلوتي بعد إعلان القائمة: «نحن نخطط لمنتخب للمستقبل». وأضاف: «هذه القائمة انعكاس لمشروع تجديد الفريق وضم الجيل الجديد الذي بدأناه في وديات سبتمبر ونواصله الآن. أعتقد أنها اللحظة المثالية لدفع هذا التجديد».
وتابع: «في التوقف السابق جربنا مجموعة من الشباب والآن نجرب آخرين، وهذه هي اللحظة المثالية لهذا التجديد. القيام بهذه الثورة لا يتوافق كثيراً مع وجود تشكيلة ثابتة الآن. علينا أن ننفذ هذا التجديد ونحن نلعب جيداً، مع العلم أن الأهم هو الفوز في كل مباراة. نحن نستدعي شباناً لا يلعبون حالياً مع أنديتهم».
وأضافت موندو ديبورتيفو أن المدرب الإيطالي يسرّع التحول بين الأجيال بعد الخروج من دور الـ16 في كأس العالم على يد النرويج، فاستدعى 15 لاعباً تحت 23 عاماً، وأنه كان قد قال في سبتمبر عن إندريك: «سيكون لاعباً مهماً جداً في مستقبل السيليساو».
أما ميليتاو فقد تركه أنشيلوتي خارج القائمة بعد عودته الأخيرة إلى الملاعب إثر ستة أشهر من الغياب بسبب إصابة عضلية خطيرة تعرض لها في أبريل الماضي.











