مورينيو يضع شرطاً واحداً لقيمة انتصارات ريال مدريد الخمسة المتتالية قبل التوقف الدولي

خرج ريال مدريد إلى التوقف الدولي قبل أقل من شهرين وهو يحمل جرح الخسارة في ديربي مدريد: النتيجة وطريقة اللعب والجدل وفارق ست نقاط مع برشلونة، وخطر الانزلاق إلى موسم درامي.
ومنذ العودة من فترة المباريات الدولية الطويلة بين نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر، لم يفعل فريق جوزيه مورينيو شيئاً سوى الفوز: خمسة انتصارات متتالية، ثلاثة في الليجا على فياريال وإشبيلية وبرشلونة، واثنان في دوري أبطال أوروبا على روما ولايبزيج.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، لا يتقدم على الميرينجي في نخبة الكرة الأوروبية سوى فريق واحد يحسّن مستواه في الأسابيع الأخيرة: باريس سان جيرمان. فبعد بداية موسم متعثرة بفوز واحد في أول خمس مباريات، جاء في كأس السوبر الأوروبي، بلغ بطل أوروبا مرتين ثمانية انتصارات متتالية.
أما بقية كبار أوروبا فتركوا نقاطاً على الطريق في الفترة نفسها. برشلونة، الذي كان يحصد كل مبارياته، سقط في آخر مواجهتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد. ومانشستر سيتي خسر اثنتين من آخر أربع مباريات أمام باريس سان جيرمان وأستون فيلا. وفي إسبانيا يملك أتلتيكو مدريد أفضل سلسلة في الليجا بستة انتصارات متتالية، لكنها توقفت بالتعادل 1-1 مع شتوتجارت في دوري أبطال أوروبا.
وبحسب ماركا، أمام النادي الملكي ثلاث مباريات خارج أرضه قبل أن تستدعي المنتخبات لاعبيها مجدداً: في سانتاندير، ثم في أثينا، ثم على ملعب ميستايا. والفوز بها جميعاً يرفع سلسلته إلى تسعة انتصارات متتالية، وهو رقم لم يتحقق منذ انطلاق موسم 2022-2023، حين فاز الفريق بكل شيء من كأس السوبر الأوروبي (2-0 على آينتراخت في وارسو) حتى التعادل المفاجئ 1-1 مع أوساسونا بركلة جزاء أهدرها بنزيما.
وبعيداً عن موجات الحماسة والانهيار، أطلق مورينيو تحذيره: «لا قيمة لكل هذا إن لم نفز في سانتاندير».











